اتلهى

August 31, 2006

مزيكا

Filed under: شخابيط

طلعت الكمان … بعد شهر من دلوقتي … هيتم 8 سنين هجرته فيهم… مكنتش فاضيله … أو يمكن كنت خايف منه !!

المزيكا بتعمل في روحي حاجات كتير … أولها .. بتعرفني أنا حاسس بإيه دلوقتي و أنا بعزف … بتعري مشاعري و تكشفها … يمكن كنت خايف منه لأنه بـ يروي قلبي في الوقت اللي كان كل همي فيه إني أقتل قلبي ؟

مش عارف …

بعدت عنه و بطلت عزف … مع إن مفيش حد سمع عزفي غير لما قال عليه ممتاز … بس كانت مُدرسة الكمان دايماً تقولي " متخبيش مشاعرك انت عزفك ممتاز .. بس لو عملوا روبوت يعزف كمان هيعزف زيك بالظبط … عايزاك تعزف بمشاعرك مخبيها ليه؟!"

و دايماً مكنتش بعزف بمشاعري ولا بخرجها … خايف اتعري قدام الناس و الأخطر إني اتعري قدام نفسي… خايف حد يعرف في إيه جوايا… مش خايف الأصح مش عايز …

فرق كبير جداً انك تعزف و انك تسمع … و خصوصاً مع الوتريات… لما بتعزف أي آله وتريه غير البيانو .. بتحس بشده الوتر و بتحس بكل ذبذبه بتطلعها الأوتار … بتحرك عظامك … بتخترق روحك … بتعدي جوي كل مللي في جسمك … لما بتعزف بتعيش حاله من النيرفانا … و النشوه … قريبه جداً عندي من نشوة المخدرات … و أحياناً نشوة الجنس…

خرجت الكمان من علبته … صوابعي بترسم كل خط فيه من غير ما تلمسه … بتعدي في بطء مدروس علي كل إنحناءة فيه … و كأني أداعبه قبل الجماع… من غير ما ألمسه يادوب الهوا اللي بتحركه صوابعي بيعدي عليه … أشفقت عليه من طول الهجر و الإهمال … و خصوصاً إنه من غير أوتار …

طلعت الأوتار من علبها و ابتديت أشدها وتر وتر … بكل حنيه و رقه … و كأني بدأت العزف …

من غير ما أحس خلصت شد الأوتار و كأني مغيب … و حسيت بوادر انتصاب !!!

مسكت القوس و صوابعي خايفه تكون نسيت … نسيت أماكن النغمات … خدت وضعية العزف و بدأت أجرب الأوتار … نشوه جديده ابتدت تتسحب و تغمرني … نشوه قديمه بس من سنين محستهاش…

بكل الصبر اللي عندي واصلت عملية الدوزنه" tuning "… و حاربت القذف المبكر للعزف..

و أخيراً ابتديت أعزف … بس هعزف إيه ؟!!..

قعدت أفكر لحد ما فشلت في اختيار حاجه… و قررت إني أسيب صوابعي تعزف… أكيد فاكره أكتر الألحان اللي بحبها … يمكن عشانها كتير ؟ معرفتش أختار … يعني بحب تشايكوفسكي و موزارت و رحمانينوف … و أطرب من أم كلثوم … و اتبسط و أنا بسمع الروك و البوب و R&B …  أحب أسمع Evanescence و احب أسمع سيناترا و إلفيس!! و ألاقي نفسي عايش مع فيروز … و كذا مره أظبط نفسي حاسس كلام منير.. غريب قوي زوقي في المزيكا!!!

صوابعي ابتدت تتحرك و العزف طلع كأنه باب محتاج تزييت بس واصلت و ابتدت النغمات يبقي ليها معني .. عمرك دقت المزيكا … عمرك حسيت بالدفا أو البرد طالع من المزيكا ؟

ابتديت أعزف و لقيت اللحن فرايحي … عزفت جزء من باليه كسارة البندق لتشايكوفسكي … Dance of the reed pipes .. لحن من بره فرايحي لكن من جوه فيه حزن و شجن … و عزفت و عزفت و الثانيه بتعدي سنين… عايز أروي العطش اللي قاتل قلبي … عايز قلبي يبعث من قبره …

و في وسط العزف لقيت صوابعي بتغير اللحن لوحدها … غيرت لحاجه تانيه لتشايكوفسكي برضه … " Souvenir de Florence Op. 70: Adagio cantabile e con moto"ياااااااااااااااااههههههههههه … قد إيه اللحن دا مؤلم … قد إيه الكمان  بيتألم و يتوجع من غير صريخ … ألم مكتوم يوجع الصخر… كل الألم دا جوايا !!! طيب و ليه كل الألم دا جوايا؟! لازم أعرف..

عزفت و عزفت و عزفت و عدت ساعات و أنا بعزف … و مفيش حاجه سامعها غير الألم …

قد إيه كان واحشني …

الأوله

Filed under: شخابيط

الأوله حوا و انا لحسنها عابد
و التانيه شجره متحرمه و كلت أنا منها

كلت لحد ما شبعت و كلت بعد ما شبعت و كلت لحد ما جالي مغص …
أصل الستات دول زي الفاكهه و ساعات الخضار.. في واحده تلاقيها في طراوة الموز و واحده في حلاوة المانجه العويس .. و في واحده مززه زي العنب البناتي بس لذيذه.. و في واحده تلاقيها زي البتنجانه.. أحسن حاجه تعملها بيها مسقعه..
الجميل في الموضوع إن كل واحده و ليها طعم و لون و ريحه.. غير التانيه.. كل واحده حاله فريده من نوعها مبتتكررش .. و اللي ينفع مع دي مينفعش مع غيرها .. في منهم شبه بعض بس الفروق واضحه ..
يبقي لازم نعرف اللي معانا دي تطلع من أنهي نوع بالظبط..
الفروق دي مش سببها اختلاف الجسم … لأ .. سببها اختلاف الروح .. أصل العلاقه الجنسيه دي عندي هي أسمي تعبير عن الحب بين راجل و ست.. طيب لو مفيش حب ؟ لو الست مبتحبش الراجل عمرها ما هتعرف تمارس معاه الجنس ..  مش هتعرف تستمتع معاه هيبقي مجرد واجب بيتقضي وخلصنا .. لكن الراجل لو مبيحبهاش ولا هتفرق معاه ممكن يمارسه مع معزه مش فارقه … لكن هي بتعرف و بتفرق معاها قوي..

- انت بقي عمرك حبيت ؟
- هي مره واحده…
- احكيلي

بدأ الموضوع طبيعي اتعرفت عليها .. زي ما اتعرفت علي غيرها كتير .. عن طريق صديقه مشتركه.. كالعاده مكنش في حاجه في دماغي.. لو بتاعتي هتقع في حجري .. عمري ما مديت إيدي عشان أقطف حد.
المختلف في الموضوع ده .. إنه محصلش بسرعه كالعاده … يعني في الطبيعي الواحده من دول مبتاخدش من شهر لشهرين لحد ما توصل للسرير.. إلا دي …
الفرق بينها و بين غيرها إني مكنتش شايف فيها حاجه غير عقلها … حبيت طريقة تفكيرها .. حبيت قد إيه هي واقعيه.. حبيت منطقيتها في التفكير .. حبيت إنها مش متعصبه لأي جبهه في أي موضوع .. بالرغم من كده عارفه رأي كل الناس و كل الاتجاهات في كل حاجه ممكن تتخيلها.. و عندها رأي بس مؤمنه إنه ممكن ميكونش سليم و عندها استعداد تغيره بس علي شرط .. تقنعها .. و دي مش عمليه سهله أبداً .. عجبني فيها اننا ممكن نقعد نتكلم 4 ساعات عن أي حاجه و في كل حاجه غير الحب و العواطف .. دماغ بتكلم دماغ .. ازاي واحنا مع بعض بننسي اننا راجل و هي ست..
عامة انا بحترم الناس كلها إلي أن يثبت العكس … لكن هي أجبرتني اني احترمها .. مش اكتسبته .. شخصيه زي دي لازم تحترمها .. غصب عنك مش بمزاجك.
 العادي بتاعي .. إني بيكون معايا عدد 2 أو 3 بنات في نفس الوقت و كل واحده فاكره إن مفيش غيرها و اني بحبها و .. و …

لما علاقتي بيها اتطورت كان معايا غيرها … و مع اني صعب جداً ان حاجه تفاجئني أو تخليني أندهش لأني شفت كل حاجه تقريباً.. إلا إني مره وانا قاعد معاها .. لاقيت كل حاجه فيا بتصرخ … كل خليه في جسمي بتصوت " هي دي يا أهبل .. هي دي .. دي مش هتلاقي زيها تاني.. ليه تكون مع غيرها لما ممكن تكون معاها هي بس .. انت مش محتاج حد تاني .. هي دي بيهم كلهم يا عبيط " متصرفتش علي أساس الكلام دا .. مش طبعي .. قعدت أحلل و أفحص و أمحص .. ليه الندا اللي جاي من جوايا دا طلع ؟!

بصيت من قريب لاقيت فيها كل حاجه بتمناها.. اللي أهم من كده انها فاهماني و فاهمها احنا الاتنين في نفس الصفحه " we are on the same page all the time  " و بتعبير تاني " we are on the same wave length " أول واحده قدرت تفك شفرتي من غير مجهود و من غير ما تحاول  حتي .. طيب لو في حاجه فيها عايز تغيرها هتغير إيه ؟ مع إني عارف ان الناس مبتتغيرش و يا تقبلهم علي ما هم أو تسيبهم و متعرفهمش .. إلا اني برضه سألت السؤال.. لاقيت الإجابه أغرب من السؤال .. مش عايز أغير فيها حاجه خالص !!!.. هي أجمل ما يكون علي كده … طيب و إيه عيوبها؟
بعد تفكير طويل ملقيتش غير عيب واحد … بتتوتر بسهوله .. و فيها إيه ؟! ما هي بتعرف تسيطر علي التوتر و عمره ما بيأثر علي قرارتها ولا تصرفتها و بعدين انت ممكن تستغل العيب دا لمصلحتك يعني كل ما تتوتر لو انت ساعدتها تخفف التوتر و تطمنها أكيد النتايج هتكون في صالحك.
لاقيتني بعمل حاجات غريبه قوي عليا … بقطع كل علاقاتي حتي الـ casual منها !!! لوحدي و من غير ما هي تطلب … و معدتش شايف واحده في الدنيا غيرها و لو أي واحده اتحطت معاها في مقارنه هي اللي بتكسب بفرق السما عن الأرض… كلهم دونها.
ابتدينا الحكايه و اتصارحنا ولقيت عندها كل اللي عندي مع اني كنت متأكد بس كان لازم أسمعه منها … طلعنا الغردقه مع بعض.. و جت اللحظه اللي كنت مستنيها بقالي 4 شهور..
و حصلت المفاجأة ..

أول مره في حياتي أحس إني عاجز.. عاجز جنسياً .. ليه … مقدرتش أمارس الجنس الـ Casual  مع واحده عندي ليها كل الاحترام دا من غير ما يكون في روابط قويه …

بعد البحث و المناقشه وصلنا لحل … احنا نتجوز عند مأذون و بعلم مامتها .. بس من غير كل التعقيدات و من غير ما حد يعرف… بعض اصحابنا المقربين عرفوا بعدين… و بس..
خدنا بعضنا و علي أول طياره للقاهره..
رحنا لمامتها… و ناقشنا معاها الموضوع … قالت لي .." أنا عارفه بنتي و عارفه إني عمري ما هعرف أخليها تغير رأيها أو أمنعها تعمل حاجه هي عايزاها … و برضه كده أحسن من انكوا تكونوا مع بعض في الحرام "
يعني خدنا شبه موافقه .. بس احنا مكناش مستنيين الموافقه .. احنا كنا بنبلغها بس.. و مامتها كانت عارفاني من النادي … و عارفه تقريباً احنا مع بعض بقالنا قد إيه و قالتلي كلمه غريبه جداً " أنا عمري ما شفتها فرحانه زي ما بتكون فرحانه و هي معاك أو بتكلمك لو دا اللي هيخليها فرحانه كده أنا عايزاها تبقي مبسوطه.. إوعي تزعلها يا ابني".
اتجوزنا و خالها شهد علي العقد … و برغم اعتراضه إلا إن ضغط أخته عليه خلاه يقبل..
عرفت كتير كتير كتير… الواحد مبيعرفش واحده كويس ولا بيشوفها علي حقيقتها غير لما ينام معاها … في ناس فاكرهم و ناس فاكرهم طشاش و في ناس نمت معاهم بس لو شفتهم النهارده في الشارع مش هفتكرهم.
لكن هي ….

فاكر كل حاجه و كل همسه و كل لمسه و فاكرهم صوت وصوره و بالألوان كأن كل لحظه حصلت من 5 دقايق .. كل أنه " moan " .. و كل صرخة لذه مكتومه … و كل شهقة متعه..
حياتنا بعد كده بقت غريبه … هي معظم الأيام بتبات عند مامتها … عشان متسبهاش لوحدها .. و نتقابل في شقتي .. بعد الشغل أو نسهر مع بعض … كنت متوقع إن الموضوع هيتغير … لكن حسيت إنها علاقه مش مستقره برضه برغم كل حاجه …
كانت عارفه اني بشرب حشيش … و بالرغم من إنها بتدخن … إلا إنها خليتني أبطل الحشيش … طول المده اللي كنا فيها مع بعض مشربتش …
يمكن عشان كان في متع أكبر منه … بس فعلاً مكنتش محتاجه!! ليه مش عارف؟!

قعدنا علي كده سنتين … كانوا أجمل سنتين في عمري … عرفت يعني إيه لهفة و يعني إيه شوق … و كل دا كنت بترجمه و احنا مع بعض … كل نظره و كل حركه كانت بتصرخ " بحبك " … و هي كانت بترد عليا بطرق عمري ما كنت اتخيلها…
نسيت الأداء الميكانيكي اللي كنت بعمله مع غيرها و كل همي إني ابسط اللي معايا و أعمل اللي هي عايزاه … لكن معاها كان الموضوع مختلف ….
لأول مره أفقد السيطره علي نفسي … كان معاها و أول مره أنسي نفسي … و أغيب عن الوعي … كان معاها … الحاجه اللي جننتني إني لما فقدت السيطره و بقيت بتصرف تلقائي .. لاقيت إن دا بيبسطها أكتر…
أول مره أعمل اللي انا عايزه … مش اللي شريكتي مستنياه و عايزاه..
أول مره أكون نفسي .. مش اللي شريكتي عايزاني أكونه…
اللي أجمل من كل ده … إن الإحساس كان متبادل…
العلاقه دي كان فيها حاجات غريبه كتير …
أولها إن .. أنا عارف إني مبأثرش غير في الستات الللي جربوا قبل كده … بالرغم من كده أول مره معاها لقيتها عذراء !!! اتفاجأت بس مبينتش … ولو انها متفرقش كتير … بس قدرتها أكتر و احترمتها أكتر … تاني حاجه إنها كانت ممتازه في البوس " Perfect Kisser"   لكن لما وصلنا لمرحلة الإيلاج " Intercourse " لقيتها عديمة الخبره و علمتها حاجات كتير من غير كلام … و هي كانت تلميذة نجيبه.

- ليه بتحكي كل ده ؟
- عشان كل اللي نمت معاهم مفرقوش معايا لكن هنا كان في مشاعر و أحاسيس … يعني أنا مبحكيش غير علي اللي يفرقوا معايا.. كل اللي غيرهم ملهمش معني عندي … مجرد أداء ممتاز من غير روح … تمثيل في تمثيل … أنا بمثل إني الراجل اللي هما طول عمرهم بيتخيلوه … لكن عمري ما كنت نفسي معاهم … هما حبوا الصورة اللي رسمتهالهم … محبونيش أنا. كنت بعمل اللي هما عايزينه مش اللي نفسي أعمله و اللي بيطلع مني تلقائي.
- و سيبتوا بعض ليه؟!
- سيبني بس امضغ الأيام الجميله دي و احس بطعمها تاني … بعدين أبقي أحكيلك.

August 30, 2006

مغامره جديده

Filed under: شخابيط

النهارده اشتريت عربيه جديده …

أول مره أركب عربيه زيرو !!!

في واحد في الدنيا اللي رواها النيل … يدمر 3 عربيات في أربع سنين !!!

و مش أي تدمير … دا تدمير ثلاثي الأبعاد… تجار الخرده مكانوش بيرضوا ياخدوهم..

و التدمير دا مش للعربيه بس .. معدش عندي حاجه من الأطراف متكسرتش … و لما الأطراف خلصت دخلت علي الكتف .. عمرك شفت حد كتفه يتكسر !!! كسرت الترقوه… و عدت … بس برضه الموضوع دا ليه فوايد … يعني كل مره كنت أكسرلي إيد ولا رجل … أقعد في الجبس شهر ولا اتنين كنت بقضيها قرايه … ليها فايده برضه الكسور … و بعدين نطلع علي الراجل بتاع العلاج الطبيعي أقعد شهرين كمان .. و أقوم تاني زي الفل ..بس حاجه غريبه جداً … عمري ما كسرت حاجه ليها لازمه … يعني لو كنت كسرتلي عمود فقري ولا رقبه مش كنت خلصت و استريحت !!

سايق النهارده كأني أول مره في حياتي أسوق !!! خايف من كل حاجه و مرعوب من كل حاجه .. مشدود جداً و متوتر زي القطط.. و خايف علي العربيه و مرعوب علي نفسي !! كل قرار باخده بفتكر ألم الكسور و أحس بمكان كل كسر.

المفروض اني هروح أرخص بكره … بس لو كل مره هركب العربيه هتبقي كده … هبيعها .. مش ناقصه حرق دم.. يعني مشوار مياخدش 10 دقايق عدي كأنه سنتين و نازل غرقان في عرقي و بترعش …

باين عليا اتربتلي عقده !!! مع إن أخر حادثه مكانتش غلطتي. و بعدين بقالي أكتر من 8 شهور متشحطط في مواصلات و تاكاسيات خربت بيتي … و كله إلا المترو اللي كنت بضطر أركبه عشان مفيش بديل .. و لا الزحمه و وجع القلب ..

بس لو الموضوع دا استمر أكتر من أسبوع هبيعها … و أرجع للمواصلات تاني أرحم من العذاب ده..

البنات عايزه إيه

Filed under: شخابيط

عمرك سألت نفسك البنت دي بتحبه علي إيه ؟

عشان نجاوب علي السؤال ده يبقي لازم نعرف احنا بنتصرف علي أساس إيه … سيبك بقي من موضوع المنطق و الأخلاق و العقل و الدين و كل ده … كل دي جدران القفص اللي كل واحد مننا عايش جواه… لكن انت نفسك من جواة جوي قلبك عايز إيه ؟

انت عايز تعمل حاجات كتير بس مبتعملهاش عشان عيب أو حرام أو … أو …

كل ده بيعمل جواك صراع بين اللي انت عايزه و محتاجه و بين اللي المفروض تعمله… عمرك ما هتوصل للسلام الداخلي " الكلمه دي كبيره قوي كده ليه !!" غير لما يبقي في تناغم " resonance " بين اللي انت عايزه و اللي بتعمله مش اللي المفروض تعمله … مين اللي فرضه أصلاً … هتلاقيه القفص تاني " الدين ، أعراف المجتمع  ، العائله ، الناس هتقول عليا إيه " عمرك ما هتتحرر و تخرج بره القفص غير لما تعمل اللي انت عايزه … ساعتها و ساعتها بس هتعرف انت محتاج إيه فعلاً.

احنا بشر و البشر من الثدييات … يعني احنا في الأخر بتتحكم في رغباتنا غرائز موجوده جوانا و منقدرش ننكرها .. أيوه الغرائز دي اتزوقت و اتلمعت تحت شعار الإنسانيه … لكن في الأخر احنا حيوانات مهما فسرنا تفسيرات و بررنا و اترافعنا عن سمو الجنس البشري.

من الأخر … أى بنت أو ست بتدور علي حاجه واحده بس … قائد القطيع … الـ " alpha male " لو بصينا لأي قطيع بقر كان  أو أسود " جمع أسد " هتلاقي قائد القطيع هو اللي بيحصل علي أكبر عدد من الإناث… ليه ؟

في عالم الحيوان .. قائد القطيع بيتحدد بإنه أكثر الذكور قوه و دا معناه عندهم إنه أفضلهم … طيب في عالم البشر قائد القطيع بيتحدد ازاي ؟

المقاييس عندنا مختلف شويه لأننا بشر " مع الاعتذار للحيوانات لأن مفيش حيوان بيضحك علي نفسه و ينكر رغباته "

ليه البنات تلاقيهم منجذبين للراجل الواثق من نفسه ؟

ليه تلاقي الإناث عموماً منجذبين للراجل الناجح في شغله؟

ليه تلاقيهم منجذبين للراجل المسيطر؟

ليه بيعجبهم الراجل اللي ملهمش تأثير عليه؟

ليه بيعجبهم الراجل الذكي اللي بيقدر يخلي الناس تعمل اللي هو عايزه؟

مش لاقي أسباب … غير إن هو دا قائد القطيع اللي هما طول عمرهم بيدوروا عليه … و تعالوا نبص كده … أي بنت و هي في أوئل المراهقه فتي أحلامها مين ؟ هتلاقي فيه علي الأقل 3 أو 4 صفات من دول … حتي في الموروث الثقافي … نبص عند الأجانب " knight In shining armor " و "  Prince charming " و للأسف احنا معندناش موروث ثقافي زي ده أو يمكن في و انا معرفش… البنت بعد ما بتشوف الحاجات دي تبتدي تشوف موضوع التوافق " compatibility " … و في كتير ميعرفوش هما انجذبوا للراجل دا ليه … سمعتها كتير " اتشديتلك معرفش ليه؟! " لكن دا عشان هن بيفكروا علي إنهم بشر و معتقدين إن لازم يكون ليها أسباب بشريه لكن الحقيقه " بالنسبه ليا " إنهم ميعرفوش نفسهم كفايه لدرجة إنهم يدركوا الحقيقه البسيطه دي… غرايزهم لوثتها المدنيه و الحضاره المزعومه … و هيأتلهم إننا 100% بشر !!!

هما بيدركوا إنه الراجل اللي قدامهم هو قائد القطيع لكن مش علي المستوي الواعي … دا حاجات جوه في الاوعي مقدرتش الحضاره تمحيها … لكن خليتنا نتعمي عنها.

أيوه دخلت الحضاره و غيرت مواصفات قائد القطيع …شويه … يعني مثلاً يكون عنده عربيه … يكون من المستوي الاجتماعي المعين … و هكذا لكن دا كله انعكاس لحاجات تانيه … ما هو معني ان عنده عربيه … يبقي معاه فلوس و هيقدر يوفرلها حاجات كتير … و دا دليل النهارده علي إنه ناجح و مسيطر… يعني في الأخر رجعنا للمربع رقم واحد.

August 20, 2006

نقرة كعب

Filed under: شخابيط

أحزم أفكاري استعداداً للسفر في الصباح .. في غرفة ذلك الفندق اللندني..
تهاجمني طَرقات ناعمة علي الباب …
أجدها تحمل زجاجة شمبانيا و سلة فواكه ..
تداهم الحجرة متسللة موقنة أنني لن أرفض..
- ما سبب الاحتفال ؟ اسأل بلا استنكار
- لا أعتقد أنك تحتاج لإجابة.. و إنما تسأل من باب فتح الحديث لا أكثر.
تجيبني مملوءة بالثقة
أعرف لماذا هي هنا … و هي تعرف أني أعرف لماذا المماطلة..
- سأغير صيغة السؤال .. لماذا أنت هنا ؟.. لا أسأل عما تنوينه .. إنما أسأل عن الدوافع.
أسألها بدون أدني انفعال
- عندما تحدثت معك لتلك الدقائق أثناء الغداء بعد المؤتمر .. شعرت … بل عرفت.. أنك تقرأ أفكاري عيناك لم تكونا تقولان ما يخرج من فمك.. كان هناك حوار علي مستوي أخر.
- و ماذا كنت أقول في ذلك المستوي؟ أسأل غير مندهش فليست تلك أول مره أسمع فيها ذلك
- كنت تقول لي " أنا أعرف بالضبط ما تحتاجين إليه و أعرف كيف أعطيك إياه… و أريد أن أعطيك .. فانهلي مني متي تريدين"
- لست وحدي من يقرأ الأفكار هنا !! أرد منبهراً .. كلهن كن يعرف ذلك لكنها أول من تدرك
 لأول مرة تفاجئني إحداهن منذ زمن بعيد
- دعي الاحتفال بعد العطايا…
لم أكن يوماً مغرماً بالأوربيات … و لم يبهرني يوماً ذلك الشعر الأشقر.. أو البشرات الكالحة .. هي جسد أخر ألعب علي أوتاره سوناتاتي المفضلة..
و بدأت العزف …
للمرة الأولي … أجد من يرد علي عزفي ليتحول السولو إلي أوركسترا !!!
أنفاسنا تتراقص علي نفس النوته في تزامن يحسدنا عليه أوركسترا فيينا السيمفوني !!
أشعر بها في داخلي … تسري في عروقي تتسلل بلذة نسيم الفجر المخدر ..
 أعرف جيداً تأثيري عليها .. لكني لم أتصور أبداً أن أجد من تشعرني بما أجعلهن يشعرن به !!
خبرت كثيرات لكني دوماً كنت أعزف منفرداً … و إن عزفت إحداهن يأتي عزفها نشاز …
طال العزف حتي تحول إلي باليه يعجز عن تأليفه تشايكوفسكي نفسه…
كم أود أن أكون سيزيف و هذا عقابي .. أظل هكذا إلي الأبد … لو أن هناك جنة لوددت أن تكون هاتان الساعتان.. أن تكون جنتي هي ذلك العزف المقيم..
هبطنا من السماوات إلي الأرض ….
- لقد كنت مذهلاً … لقد عرفت ماذا أريد و متي أريده و كيف أريده !!!
تقول مخترقة جدار النشوة
- و أنت أيضاً مذهلة… كيف قرأتني ؟!
- كيف و أين و متي عرفت أو تعلمت كل ذلك ؟!!
إلا إذا ….
إلا إذا كنت تقرأ أفكاري !!!
- لا يا عزيزتي لا أقرأ أفكارك … إنما هي موهبة أثقلها التدريب
- لا أصدق … هناك سبب أخر محتمل
- وما هو ؟!
- أن تكون شاذ
ضحكت ملء الأرض
-       أنت تشاهدين الكثير من الأفلام الأمريكية … سأثبت لك … أنت الآن تختارين أسماء أطفالنا
انتفضت من رقودها و ظلت فترة عاجزة عن الكلام … تبدأ كلمة ثم تبدأ كلمة أخري قبل أن تنهي الأولي….لزمها وقفة صمت  ثم انحنت تقبل يدي قائلة:
-       أبانا الذي في السرير تقدس اسمك
استغرقت لحظة صمت ثم فتحت بوابات سد الكلام
-       لقد آمنت بك … و سلمت نفسي إليك و …
قاطعتها صادماً
-       و لكني سأنام ليلة غد في القاهرة بينما ستكونين أنت في بلدتك لن أكون يوماً رجلاً إنجليزياً و لن تصبحي يوماً سيدة مصرية قد نكون أصدقاء تزوريني أو أزورك من وقت لأخر لكننا يوماً لن نصبح زوجين… لا أريدك أن تتغيري من أجلي فلو تغيرتي لن تعودي مثيرة لاهتمامي… كما أني لن أتغير من أجلك.
-       أنت قاس للغاية
قالتها و عيناها تترقرق بالدموع
-       كيف تترك كل هذا وترحل ؟!
-       لقد تعلمت من أساتذة … كيف يكون لي قلب أصم .. أساتذتي هم قومك يا عزيزتي
أخذت تفكر في كلامي و عيناها تسبرني … ثم بدأت عزف سيمفونية الفراق…

August 19, 2006

واد عربيد

Filed under: شخابيط

طول عمري و انا واد دماغي مفتحه و زي ما بيقولوا " Open Minded " و دايماً كنت بفسر كل حاجه لمصلحتي.. و بما إني شهواني بطبعي .. ممكن أدمن أي حاجه … و ممكن أعمل أي حاجه .. من غير أدني تأنيب للضمير أو إحساس بالذنب.

كنت شاب رياضي و صحتي حلوه و لما دخلت الكليه بطلت ألعب عشان طبيعة الدراسة العملية … شربت سجاير عشان المفروض وقتها إني مكنتش أشربها … و مقتنع تماماً إن التدخين متعه و اللي بيدخن و يقول إنه بيدخن لسبب تاني يبقي كداب … يا إما مبيفهمش و مش عارف هو بيتنيل يشربها ليه.. أو أهبل و بيضحك علي نفسه.

بما إن الكلام دخل في نظام اعترافات ليلية … يبقي لازم أوضح النقطه دي … أنا بس برصد الدوافع اللي هي أهم حاجه في أي فعل بيعمله الإنسان.

و بما إني مدمن متعه … يبقي كده أكيد أي حاجه فيها متعه هدمنها … معنديش أي مشكله.

و زي واحد صحي الصبح اكتشف فجأة إنه بيعرف يغني … صحيت علي حاجه غريبه جداً … بنتين زمايل واحد صاحبي في كليه تانيه … الاتنين بيكلموني و دي تقولي تعالي اخرج معانا و التانيه تقولي نفس الكلام.

اكتشفت موهبه غريبه جداً … إني جذاب .. بجد .. مع إني مش جثه جامده ولا حاجه لكن لما أي واحده تتعامل معايا شويه تلاقيها ماتت.. و يتهيقلها انها اتدهولت في حب المدعوق اللي هو أنا !!!

معرفش يمكن تكون طريقتي في الكلام أو طريقة معاملتي .. عرفت الأسباب بالتفصيل بعدين …

واحد ذكي جداً زي حالاتي … أصل انا أذكي من 99% من البشر " و مهياش انتخابات " … دا مش كلامي دا كلام دكاتره و متخصصين من أيام ما كنت عيل .. الموضوع دا عملي مشاكل كتير في بلد زي مصر اللي من غير مناسبه بموت فيها..لما حبة مانجه مستويه علي فرع عالي في الشجره تقع في حجره .. هياكلها الأول و بعدين يشوف هي وقعت ليه … هو أنا عبيط زي نيوتن ؟!

الخلاصه إني 5 سنين بدور في ساقيتي … "شغل و حشيش و خمره و ستات "

- و الفلوس ؟!

- انت شايف فلوس ؟!

- لأ

- يبقي تخرس و تسيبني أكمل كلامي.

5 سنين من عمري راحوا فين !!!

بما إني فاضي اليومين دول … و واخد أجازه من كل حاجه … قلت أدور بقي علي الخمس سنين دول … يمكن ألاقيهم …

- دي بوادر توبه ؟!

- توبه !!! توبة مين يا راجل ؟!!

شويه كده و راجع تاني … بس بعد ما ارتب البيت من الداخل علي رأي اخوانا الفلسطينين.

و كعادة دماغي المرتبه … لازم أفصص الحاجه و بعدين أحللها عشان أمنطقها …

يبقي نشوف إيه اللي حصل واحده واحده … يلا بينا…

August 18, 2006

بصيت ورايا

Filed under: شخابيط

حاجه غريبه قوي … لما تقضي 5 سنين من عمرك بتجري في ساقيه … عمال بتجري … و تجري … و في كل خطوه تقول .. أهي خطوه كمان يا السكه تخلص يا البير تجف… ولا السكه هتخلص ولا البير هيجف..

و مش دريان انك بتتغير ..

ولا شايف التغيير اللي بيحصلك …

و مره واحده … تقلع غماك و تشوف انك تور… و تبص علي المكان اللي حفرته رجليك في السكه…

من 5 سنين مفضيتش … لحد ما حصل اللي حصل … و سيبت الشغل .. و طلعت أجازه مع الشباب اللي هما اصحابي بجد … اللي راجع من السعوديه و اللي راجع من الإمارات و اللي جاي من كندا… و أخر واحد فينا راجع من إنجلترا…

لمينا نفسنا و طلعنا علي الساحل … و إيه الجديد ما انا كل شويه تلاقيني في مارينا ولا في الشرم مع ناس يدوب نص اصحاب نشرب حشيش و الذي منه و مفيش مانع من النسوان … و عمري ما حسيت بطعم أجازه من دول.

المره دي  مرحتش أستهبل …و كان معايا أصحاب بجد .. الناس اللي عمرهم ما هيضلوني… رحنا مكان هادي … مفيهوش ناس كتير … و بين الاصحاب كل واحد بيحكي 3 سنين من عمره راحوا ازاي…

لاقيتني بقول كلام غريب و كأنه عن واحد معرفوش…

سمعت منهم و عنهم و سمعوا عني … لكن برضه في حاجات مقلتهاش… بس شفتها و كأني بشوفها لأول مره.

جيت هنا و بما إني فاضي أقول و أحكي و مش عايز حد يسمعني … كأني بحكي لنفسي.