اتلهى

September 26, 2006

رمضان كريم

Filed under: شخابيط

كل سنة و انت طيب…

أطلب كل أصحابي و معارفي قبل رمضان عشان أقول لكل واحد فيهم .. كل سنه و انت طيب ..

و يبتدي الشهر زي كل سنه … مش عارف ليه الناس بتدي بعض الشعائر الدينية أكتر من حقها … يمكن عشان مش متعودين ؟! يعني مثلاً لما تقضي رمضان بره مصر .. هتحس ليه طعم أحلي … كل الحكايه هناك إن كل واحد في شغله و كأن مفيش أي مشكله ولا حد بيكسل بحجة إنه صايم ولا حد بيبطل شغل.. قبل المغرب بدقايق تلاقي الجامع اتملي بعائلات مسلمه كتير … و نكسر الصيام مع الأدان بأي حاجه " تمر و مياه مثلاً" و بعد الصلاة نفطر كلنا مع بعض .. و نفضل قاعدين في الجامع لحد صلاة العشاء و بعديها التروايح و هكذا لحد ما نخلص صلاة بدري و كل واحد يروح ينام عشان هيصحي بكره بدري .. ولا حد قال إن الدنيا صيام ولا حاجه اختلفت …

هنا بقي تلاقي الناس عيشتها اتغيرت و نفسيتها اتغيرت " لأسوأ ما يكون " و الدنيا كلها اتلخبطت و باظت .. و كل دا بحجه إن الدنيا صيام .. هو انتوا عيال صغيره ؟!! فيها إيه لو مفطرتش في البيت ؟!!! أو لو فطرت متأخر نص ساعة ؟!!! مش هتموت … مش محتاج أتكلم .. أنا بس بيجيلي قرف من الناس اللي بتغلط بحجة الصيام .. حالة الفوضي و الزحمة اللي الناس بتعملها بحجة الصيام.. اللي أعرفه و شفته .. مش هو دا الصيام.

برغم كل حاجه عملتها إلا رمضان … رمضان … ليه قدسية مقدرتش أكسرها لحد دلوقتي .. سواء في مصر أو بره مصر … بالرغم من إنك ممكن متصومش عادي جداً … بره مصر مفيهاش مشكله و في مصر برضه لو عديت علي التابعي مثلاً ممكن تفطر و تقعد في جروبي تاخد القهوة مع السيجارة .. في أسهل من كده؟! ..  لكن  لو عدي عليا رمضان .. تلاقيني اعتزلت كل حاجه … و بما إني مقضيها اعتزال بقالي شهر .. يبقي بعد رمضان يبقوا شهرين.

 و تستمر الهدنه " من غير نقطة في أخر السطر "

September 24, 2006

و قلت لأ … تاني !!!

Filed under: شخابيط

البدايات الجديدة دايماً بتيجي معاها آمال التغيير.. لكن إن التغيير يحصل فعلاً … دا موضوع تاني خالص .. المشكلة مش في التغيير نفسه .. المشكله لما يتسلط عليك أمل نجاح التغيير.. في فقدان الأمل راحه أو عذاب ..

 Abandon every hope, ye who enter here

مكتوبة علي باب جحيم دانتي!!

 فهل فقدان الأمل يشكل نوع من الراحه ؟! يمكن عشان معدتش مستني التغيير فـ بتتعلم تتعايش مع  الوضع القائم .. يمكن عشان معندتش مستني حاجه .. مبيحصلكش إحساس الخيبة لما ما تحصلش ؟!

 ولا عذاب إنك هتفضل في الوضع القائم  .. بس ميبقاش عذاب غير لما تكون مش راضي عن الوضع القائم .. لكن لما توصل لمرحلة من التشبع و الرضا … يبقي فقدان الأمل هو كل الراحة.. لما تتعود علي الألم فتره طويله معندتش بتحس بيه.. طالما مش بيزيد أو بيتغير .. أي موثر ثابت بيستمر فتره كبيره بيدخل في دايرة الاشعور .. لو سمعت صوت مزعج في البداية لكن مستمر و قعدت فيه فتره طويلة معدتش بتسمعه .. لو رحت مكان ريحته وحشه هتاخد بالك في الأول لكن لو قعدت فتره في المكان ده معدتش هتشم الريحه دي.. احنا كبشر عايشين حاله من فوضي الحواس .. حواسنا نفسها بتخدعنا .. خيانه لعقلنا طالعه من أقرب ما فينا " حواسنا " نفسها .. لكن لما بتتعلم تروض حواسك و تخدعها .. بتحس باللي انت عايز تحس بيه وقت ما انت عايز .. و برضه مبتحسش باللي انت مش عايز تحس بيه لو عايز.

ما علينا ..
بقالي شهر تقريباً من ساعة ما رجعت من الساحل مشربتش حشيش .. ليه ؟! مش عايز .. أو مش محتاجه .. في نهاية الإسبوع اتنين اصحابي جولي .. و معاهم كمية ضخمة .. و بما إني خبير اللف العالمي .. جايين طبعاً عشان نشرب و يعملوا معايا واجب بما إن خيري مغرقهم .. و خيري سابق عليهم ..
قاعدين كالعادة و بلف .. الغريب في موضوع اللف دا إنك من كتر ما بتعمله بيبقي حاجه تلقائية .. زي ما تتعلم تركب عجل .. عمرك ما بتنساه.. قاعد بلف و دماغي مش معاهم خالص .. دماغي لسه في موضوع الحساب و الخمس سنين اللي راحوا .. و ابتدت بعض النتايج تتبلور و بصيغها بصورة شبه مفهومه..
أول جوينت طلع و افتتح واحد فيهم الليلة .. و أنا قاعد بلف زي المكنه زي ما بعمل كل حاجه في حياتي .. لحد ما الجوينت الظريف وصل عندي…

لأ .. اشربوا انتوا ..

إزاي و ليه و الحواديت و مينفعش و كده هتبوظ الليلة ..
لكن كل عِند الدنيا ركبني و مش هشرب يعني مش هشرب.. و عشان طبعي مش كداب .. غريبه قوي .. ازاي مبكدبش؟! .. هو انت مش بتكدب .. انت بتخبي أجزاء من الحقيقة .. و ساعات بتقول كلام يتفهم بأكتر من معني و انت عارف اللي قدامك هيفهمه علي غير الحقيقة .. أو بتقول كلام مش مفهوم و بتسحب اللي قدامك عشان يفهمه بطريقه معينه أو يستنتج منه حاجه معينه غير الحقيقة.. يبقي انت كده مش كداب .. انت كده مُضَلِل بس.
عشان مبكدبش .. أخدتهم في طريق فهموا فيه إني مسطول أصلاً و مقدرش أعلي عن كده … مع إني بقالي شهر تقريباً مشفتوش حتي!!
ليه رفضت ؟!
يمكن عشان معدش ليه معني .. أو معدش ليه طعم أو بيسبب متعه .. يمكن كنت بسكن ألم الحياة بالغياب عن الوعي و تنميل الدماغ .. بس دلوقتي معندتش محتاج مسكنات .. دلوقتي مستقبلات الألم في خلايا مخي اتحرقت و معدتش بحس بيه!! احتمال وارد برضه يكون حصلها short circuit و ضربت خلاص.

- ازاي بتتغير؟!
- مش عارف .. بس السؤال الأهم " ليه بتتغير ؟"
- مش عارف!! باين عليا معدتش فاهم حاجه!!

September 18, 2006

إذاً فهي الحرب

Filed under: شخابيط

Strong I stand though i have borne
Anger hate and bitter scorn
Strong I stand and laugh to see
How mankind have fought with me

Shade of mast’ry I contemn
All the puny ways of men
Free my heart my spirit free
Beckon and I’ll follow thee

False and foolish mortal know
If you scorn the world’s disdain
Your mean soul is far below
Other worms however vain

Thing of Dust - with boundless pride
Dare you ask me for a guide
With the humble I will be
Haughty men are naught to me

Emily Bronte

 

إجهاد المعركة "Battle fatigue".. أو ما يعرف اليوم بإسم " إجهاد ما بعد الصدمة العصبية  post-traumatic stress " هو إظطراب نفسي يتطور عند بعض الأفراد الذين مروا بتجربة صادمة لدرجة كبيرة مثل النجاة من حادث مروع أو في خلال الحروب. يمر الشخص في البداية بمرحلة من الخدر " التنميل " النفسي  لكنه في المراحل المتقدمة يتطور لديه أعراض  الإكتئاب و حدة الطبع المفرطة " excessive irritability " إلي جانب شعور غامر بالذنب " لكونه نجا بينما مات الأخرون " من الأعراض أيضاً الكوابيس المتكررة و تكرار الذكريات أثناء اليقظة مع رد فعل مبالغ فيه عند استفبال الأصوات المفاجئة و الضوضاء، بدأ هذا المرض في الشيوع و أصبح محل دراسة بعد ظهور الكثير من الحالات بعد حرب فيتنام.

عندما تتحول حياتك اليومية إلي العشرات من المعارك الصغيرة و حتي الاشتباكات الضخمة المباشرة ولا مانع من بعض المناوشات الخفيفة التي لا تنجم عنها خسائر لأي من الأطراف. عندما تشعر أنك تعيش حياتك أمام فوهة بندقية طوال الوقت .. يتطور لديك إحساس مستمر بالشك و الريبة .. تشك في كل شيء و تأخذ الحذر من أقل إشارة .. تتطور حواسك لتملك حذر القطط و سمع الخفافيش.. هذا إذا كنت محظوظاً و كانت معاركك تخاض بالبنادق .. و تري فيها عدوك يجاهرك العداء .. أن يشهر العدو في وجهك سلاحه فهذا فضل منه يجب أن تشكره عليه .. فقد تيقنت أنك قاتله أو هو قاتلك..
أما أن يتظاهر عدوك بمحبتك بينما سكينه ينزرع بخاصرتك دون أن تشعر .. فهذا أسوأ ملايين المرات.. أن تأمن أحد ثم تجد الرصاصة المستقرة في رأسك تودع ماسورة مسدسه !!
كم مرة يجب أن تموت لتدرك أن لا شيءحقيقته كما يبدو" Nothing is ever as it seems " ؟!
إذا كنت ذكياً يكفيك مرة واحدة أما إذا لم تكن بالذكاء الكافي فبضع " من 3 إلي 9" مرات تفي بالغرض أما إذا كنت تحتاج أكثر من ذلك فأعتقد أنك تستحق ما يحدث لك.. تحدث لك أول مرة فتقول إن هذا الشخص طبعه سيء و تأخذ الحذر من أمثاله .. ثم تتكرر ثانية رغم توقعك لها و أخذ احتياطاتك فتقول إن هذا شخص أخر من تلك العينه .. و تتكرر .. و تتكرر .. حتي يصبح هذا هو التعريف المبدئي للبشر " Default " كلهم كذلك إلي أن يثبت العكس ..
كل ذلك ينمي عندك حاسة التنبوء النفسي لسلوكيات البشر .. و ينمي لديك حالة من عدم الإطمئنان .. حالة دائمة من الشك و الريبة .. أن تتأني قبل أن تصدر أحكاماً علي أحد .. أن تنتظر و تختبر الناس لفترات قد تتراوح لأعوام حتي تطمئن لهم .. إن الثقة مكتسبة بالفعل .. الغبي وحده هو الذي يمنح ثقته بلا مقابل و دون أن يتسحقها الشخص عن جدارة.. تتطور لديك بعض تقنيات الاختبار و تتعلم أن تستشعر من يختبرك بسهولة .. أن تضع الناس في تلك الاختبارات دون مجهود يذكر لكثرة ما فعلتها .. أن تعيش يومياً علي خط النار ..

فتصحو يوماً غير قادر علي النهوض غير قادر علي الاستمرار .. ليس لديك رغبة في الحياة .. تشعر بأنك مستنزف ذهنياً و نفسياً.. هذه هي أعراض إجهاد المعركة في حياتنا اليومية..

و تصبح في مفترق طرق أخر .. إما أن تستسلم و تنتقل للمرحلة التالية من المرض .. و إما أن تتطور و تستغل قدراتك المكتسبة في إدارة المعارك القادمة.. و أنا اخترت القيادة و النصر.. أن تخدع من يخدعك بينما تتركه يعتقد أنه يخدعك و أن خططه تنجح.. ثم يفاجأ بالكش مات " تقتله " قبل أن يقتلك بحركة واحدة أو أقل.. فالحرب خدعة.. و أنت تعلمت الخداع من الأساتذة .. لكن كل هذا يشكل عبئاً نفسياً دائم .. يأكل منك كل يوم جزء صغير .. لتصحو يوماً فتكتشف أنه لم يبقي من روحك شيء.. وعاء فارغ يشبه البشر ..
تنفجر صارخاً لأدني سبب .. تفقد السيطرة علي مشاعرك للمرة الأولي من سنوات.. فتواجه أحد رؤسائك بغبائه المتعاظم أثناء اجتماع .. أو توجه تقريع لأحد زملائك في العمل بصيغة قاسية لتأخره في إنجاز بعض المهام التي ستوخر عملك المترتب عليها.. فقد سئمت و مللت من كثرة الصبر و تدليل الناس .. تصير تحتقرهم .. تمتليء بالغضب منهم و الحنق عليهم .. سئمت من توجيه زملائك و شد حبالهم ببطء حتي لا يشعروا أنك تحركهم.. تريد أن يطيعك البشر مرة واحدة و أن يفعلوا كل ما تريد دون مناقشة.. 
فيضعك رئيسك في العمل أمام اختيار صعب .. و يقدم لك عرض لا تستطيع رفضه..
إما أن تأخذ إجازة طويلة طوعاً .. أو تأخذ إجازة إجبارية بدون حق عودة.
فيظهر أمامك حل و مخرج .. ستتركهم و تنطلق إلي عالم جديد عل أمل أن يكون أفضل .. حتي إذا كان ذلك سيكلفك أن تبدأ من المربع رقم واحد مرة أخري .. تاركاً ورائك كل إنجاز حققته.. هل يستحق ما حدث ذلك ؟!

September 17, 2006

و قلت لأ

Filed under: شخابيط

المجد للشيطان .. معبود الرياح

من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم "

من علّم الإنسان تمزيق العدم

من قال " لا " .. فلم يمت ,

وظلّ روحا أبديّة الألم !

( أمل دنقل - كلمات سبارتكوس الأخيرة )

 

أهو الضعف أن ترفض أم أن تقبل ؟
لا يوجد مطلق في تلك الحالة.. كل شيء هنا نسبي.. كلما أقبلت علي فعل من المفترض أن يكون ممتعاً لكنك تتلقاه منزوع المتعة ففي هذا ضعف أم استمرار بحث عن مفقود!
إذا لم يكن الفعل ممتعاً … فما الجدوي من فعله ؟!
إذا كان الصيد ممتعاً … فلماذا لا تشتهي أكله ؟!
أفي امتناعك عن الأكل هدف ؟ أم هي هدنة مؤقتة ؟

تتراقص حول لهب ذكورتي منذ أشهر..مستعدة للعشق حرقاً.
و لأنني دائماً أفصل العمل عن اللهو و المسخرة لما للمزج من عواقب وخيمة.. حذرتها .. و حذرتها.. و ابعدتها.. لكنها اقتربت.. نزعت لها القناع .. لكنها اقتربت .. أطلعتها علي عتمتيَّ السرمدية .. لكنها اقتربت..
لم أستطع يوماً تفسير اقترابها .. سوي رغبتها في الموت عشقاً.. و حقيقة لم أستوعب أو أفهم لماذا قد ترغب في أن تكون يوماً علي منصة الإعدام رمياً بالحب!

لماذا أصرت علي أن تجعلني أشعر مجدداً ؟
لماذا تضحي بنفسها فداءً لقلب لم يحبها يوماً ؟

أسئلة كثيرة للمرة الأولي لا أجد لها إجابات قاطعة … فقبلها لم يكن هناك سؤال أو شيء لا أفهمه في نفسي و عنها.. دائماً عندي جميع الإجابات قاطعة .. نهائية .. لا ذيول لها.
أطلعتها أني دفنت مشاعري كيلا أشعر بالألم .. فالألم عندما يتعاظم قد يقتل من الصدمة.. لكنني أوجدت أسلوباً دفاعياً أكثر قسوة من الألم.. تنازلت عن بشريتي مقابل ألا أشعر بالألم.. و من هنا جاء كل شيء .. لا ندم ولا ذنوب .. لا خوف ولا قلق.. لا أمنيات ولا أحلام من كثرة ما انتظرت حتي لم أعد أنتظر .. لم يعد هناك سوي ما أستطيع الحصول عليه .. وما لا أستطيع تحصيله.. ما يجعل البشر بشراً هي تلك المشاعر التي تنازلت عنها لأنني لم أعد أستطيع تحمل كل ذلك الألم .. فماذا يجعل ذلك مني ؟!

أصرت أن تأتي إلي بحجة العمل !!
كنت أعرف نواياها فقد سلمتني مفاتيح روحها الأغرب أني لم أستخدم تلك المفاتيح و لم أفتح الباب لجنودي !! فمنحتها منحتها فرصة أخيرة للتراجع..

في ساعة متأخرة من الشوق .. أتت .. لم أتقدم و لم أعطها أي إشارة و لم أنبئها بطريقة خفية عن رغباتي " كالعادة " رغم وجودها .. فهي مشتهاة من الجميع .. و لست بملاك .. لكني مازلت أعطيها فرصة للتراجع..

إلي أن اقترب موعد رحيلها .. فلم تعد تحتمل .. احتضنتي .. بادلتها الاحتضان عساها تكتفي.. و ابتعدت عالماً أنها لن تكتفي و لكن مازال بي أمل..فبادرتني .. و أنا أبعد ما يكون عن يوسف..
أطلت القبلة علها تكتفي .. لكنها أبت .. و عندها ..
فقدت كل مقاومة..
أطيل كل فعل حتي تكتفي .. لكنها تستمتع بالإطالة .. هذا أعلمه..
إلي أن وصلت إلي حمالة الصدر " bra " و بدأت في فك أول مشابكها..

ثم فاجأت نفسي .. و قلت ..

لأ

لم تؤثر في توسلاتها .. لم تؤثر في دموعها .. لأنني بلا مشاعر.
لكنها نجحت في أن توقظ في نفسي شيئاً أبعد ما يكون عن خيالي .. الرفض في حد ذاته موقف .. و إن كان رفض الاستسلام للذات.. لم يعد بإمكاني الاستمرار .. لابد أن تعني لي شيئاً.. لابد. لابد أن تملأ عقلي قبل قلبي لكنهما فراغ.

مازالت تصر !!
و مازلت أرفض !!

  • إنت بتتغير ؟
  • أو أسوأ .. بضعف ؟!

September 16, 2006

قالولي بتحب مصر ؟!

Filed under: شخابيط


قالوليْ بتحب مصر، قُلت مش عارف
المعنى كَعْبَةْ و انا بوفد الحُرُوفْ طايف
وأَلْف مَغْزَل قَصَايد في الإِدينْ لافِف
قالوليْ بتحب مصر، قُلت مِش عارف
أَنَاْ لماَّ أْشوفْ " مَصر " عَ الصَّفْحَة بَكُون خايف

( تميم البرغوثى – قالولي بتحب مصر )

  • ليه بترتاح في مصر أكتر من أي بلد ؟!
  • عشت فترة في Warwick  و فترة أقصر في Oxford  … زرت Berlin  و Düsseldorf  .. زرت Marseille  و Lyon … و زرت London.
  • و لسه بتحب مصر ؟!
  • مش عارف إذا كان حب ولا حاجه تانيه !! بس الأكيد إنه إحساس مختلف .. إحساس بالراحه ملوش مبرر بس موجود.و بعدين أصلي مشفتش حته صغيرة من مصر ولا مدينه واحده … تقريباً زرت معظمها و زيارات قصيره و زيارات طويله بس كل مكان بيسيب انطباع و عشان بلاحظ حاجات كتير بسرعه بعرف في وقت قصير مواصفات كل مكان و أهله..
  • رحت فين في مصر؟
أسوان و الأقصر و أسيوط و المنيا و سوهاج و سيوة و الفرافرة و مرسي مطروح و أكتر من مكان في الساحل الشمالي … المنزلة و المنصورة و كفر الشيخ و طنطا و منية شنتشنا عياش " جنب طنطا.. المكروباصات بتنده عياش عياش و فيها مركز شباب منية شنتشنا عياش المِطَوَر " .. الزقازيق و دمياط و بورسعيد و الإسماعيليه… العريش و رفح و طابا.. الطور و شرم الشيخ و دهب.. و خيمنا علي الجبل في مرسي علم و الغردقه.. طلعت أعلي جبل في مصر " جبل الشيخ "… و عديت علي أوطي نقطة في منخفض القطاره في الفيوم.
المكان مش مهم … مع إن في أماكن في مصر مفيش أجمل منها في الدنيا … بس مصر ليها طبيعة خاصة و الصحرا هنا غير أي صحرا … الملفت إن الصحرا الغربية بطبيعتها الرملية حكاية .. و الصحرا الشرقية بطبيعتها الصخرية حكاية تانيه خالص.. الأهم من الأماكن هو البشر و طباعهم و طريقة معيشتهم و أولوياتهم في الحياة.
ممكن أحكي علي كل مكان من دول بالساعات … ممكن أعملها كل فتره أحكي علي مكان.

القاهرة و الإسكندرية دول بقي حدوته تانيه خالص…


 نبتدي بالقاهره..
أنا عارف شوارع القاهرة بالسنتي.. طيب ما أنت عارف شوارع
Warwick بالسنتي برضه ؟!
في فرق القاهرة بحس إن فيها حته مني شبهي و أنا شبهها.. في فوضتها و لخبطتها و توهانها .. في أماكن في القاهرة بحب أكون موجود فيها و أماكن برتاح لما أكون موجود فيها… أكتر حي بحبه في القاهره .. الزمالك .. في عشق خاص بيني و بين شوارع الزمالك .. بعديه يجي المعادي.. مدينة نصر عمري ما برتاح فيها !! الجيزة زحمة زيادة عن اللزوم … المهندسين فيها تركيبة غريبة و غير متجانسة من البشر و نفس الكلام حالياً عن الدقي و العجوزة … تصدق بقي إن أكتر مكان بحبه في الجيزة هو الكيت كات!! مفيش فيه حد بيتظاهر بغير حقيقته!!
إزاي بجمع بين تناقضات القاهرة كلها و بحب تناقضتها !!

ممكن تلاقيني بتعشي نيفه عند الرفاعي في ميدان السيدة أو فته عند الركيب و بعديها سوبيا مززه عند الرحماني الساعه 5 الفجر و ممكن تلاقيني في مريديان هليوبوليس بتعشي
Bavette au Porto مع   Flan de Courgettesو الحلو Clafoutis aux Pêches et aux Framboises .. من غير مناسبة بحب السيده جداً .. مش بحبها.. لأ .. بعشقها.

 كل دا كوم و وسط البلد كوم تاني…
مفيش حاجه توصف حالة تنميل الدماغ اللي بكون فيها و أنا ماشي في شوارع وسط البلد من شارع عرابي و التوفيقية لحد ميدان التحرير و شارع معروف… عارف أنضف أماكن في وسط البلد و مزابلها عارف كل البارات اللي فيها و كل المطاعم و الكافيهات الخمس نجوم و الأربعه و التلاته كمان.. لحد القهاوي البلدي !! مفيش قهوه بلدي في وسط البلد مقعدتش عليها من أول أم كلثوم لحد القهوة اللي في ضهر بيتزا هت اللي في ميدان التحرير !! في ملحوظه مش عارف أقول عليها إيه بس كل ما تدني مستوي القهوه الشيشة بتبقي أحسن في مصر كلها مش القاهرة بس .. يمكن عشان الحجر بيكون قديم !! القهوة اللي قدام الجامعة الأمريكية فاكر شربت عليها من فترة كوباية شاي بـ 30 قرش و حجر معسل بـ 25 قرش بس كان حكاية !!! الكلام دا مش من زمان قوي .. قبل موضوع جنان الدولار دا بشويه. و لما يكون القهوجي صعيدي بيعمل أجمل كوباية شاي.

الإسكندرية بقي حكاية برضه…
عارفها كويس بس مش زي القاهرة طبعاً .. عارفها من أول الحضرة لحد المنتزه و المندرة..
بعشقها برضه … بس بحبها في الشتا أكتر … بكره العجمي و المعمورة … بعيد عن الصيف و سماجة و غلاسة المصيفيين بتكون رائعة تخطف الأنفاس و تنافس مرسيليا .. في الجمال .. أهلها بقي طبعهم جميل و رايقين و معاملتهم قمة في الزوق علي عكس سكان القاهرة … يمكن الزحمة  و غابات الخرسانة ليها تأثير !
الموضوع و ما فيه إن مش المكان هو اللي بتحبه … الناس اللي عايشين فيه هما اللي روحهم بتتسربلك و تأثر فيك و تديك انطباع المكان.. كل مكان بروحه بيعلم في قلبي… يمكن عشان كده أكتر مدنتين كرهتهم هما لندن و برلين ؟! مدن أموات مفيهاش روح ..

  برضه موصلتش لإجابة علي السؤال!!

أَصْلِ المَحَبَّة بسيطه و مصر تركِيبَة
و مصر حِلْوَة، وِ مُرَّة، و شِرْحَة، و كَئيبَة
دَةْ اْنا اْخْتِصِر مَنْصِبِ الشَّمس و أقول شَمْعَة
ولا اختِصِر مصر وَ اَنْدَه مصر يا حَبِيْبَة!

******

يا أهل مصر اسمعوني، و الكلامْ أَماناتْ
قلتولي بِتْحِبّ مصر، قُلت مِش عارفْ

روحوا اسألوا مصر هِيَّة عَنْدَها الإجاباتْ

 ( تميم البرغوثى – قالولي بتحب مصر )

 
أسوان و الأقصر و أسيوط و المنيا و سوهاج و سيوة و الفرافرة و مرسي مطروح و أكتر من مكان في الساحل الشمالي … المنزلة و المنصورة و كفر الشيخ و طنطا و منية شنتشنا عياش " جنب طنطا.. المكروباصات بتنده عياش عياش و فيها مركز شباب منية شنتشنا عياش " .. الزقازيق و دمياط و بورسعيد و الإسماعيليه… العريش و رفح و طابا.. الطور و شرم الشيخ و دهب.. و خيمنا علي الجبل في مرسي علم و الغردقه.. طلعت أعلي جبل في مصر " جبل الشيخ "… و عديت علي أوطي نقطة في منخفض القطاره في الفيوم.المكان مش مهم … مع إن في أماكن في مصر مفيش أجمل منها في الدنيا … بس مصر ليها طبيعة خاصة و الصحرا هنا غير أي صحرا … الملفت إن الصحرا الغربية بطبيعتها الرملية حكاية .. و الصحرا الشرقية بطبيعتها الصخرية حكاية تانيه خالص.. الأهم من الأماكن هو البشر و طباعهم و طريقة معيشتهم و أولوياتهم في الحياة.ممكن أحكي علي كل مكان من دول بالساعات … ممكن أعملها كل فتره أحكي علي مكان. نبتدي بالقاهره..أنا عارف شوارع القاهرة بالسنتي.. طيب ما أنت عارف شوارع

September 4, 2006

الاغتراب عن الجسد

Filed under: شخابيط

قريت المقال ده في أحد المنتديات اللي مش فاكرها من فتره كبيره … مش عارف مين اللي كاتبه … عموماً أكيد واحد أو واحده بيفهموا..من روعته خزنته عندي …. تعالي نشوفه تاني…

 

تتوالي الأزمنة..
تتبدل العصور..
و يبقي "الجسد"- في أي مكان علي الأرض- سر كهنوت, واقفا في كبرياء, منتصبا في شموخ, يتحدى الفكر, يحير الفلسفة.
يغير البشر أنظمتهم,عاداتهم,أحلامهم,ولا يغيرون نظرة التوجس و الريبة إلي "الجسد".
لا شئ مثل "الجسد" أحيط بالسرية, و الكتمان..
لا شئ مثل "الجسد" أهين, و حط من قدره.
و هل هي مصادفة تاريخية, اقترفتها كل الحضارات, أن يقترن مفهوم الأخلاق بحركة "الجسد"؟
فالخطيئة أو الإثم هي رغبة "الجسد" شهوته, متعته, انطلاقه.
و الفضيلة أو الطهارة, هي بالتالي عدم رغبة "الجسد", عدم شهوته عدم متعته, عدم انطلاقه.
 و الجنس, باعتباره ذروة التعبير الجسدي, بين الرجل و المرأة, فإن قدره الطبيعي, أن يحاصر بذروة إساءة الفهم, و الإهانة, و التوجس.
حتى في حالة ممارسة الجنس في إطار "شرعي" مرضي عنه – أي في داخل مؤسسة الزواج الذكوريه – فإنه لا يسلم من التحقير , و الاتهام, و أن يكون مصدرا للشعور بالخجل, و الذنب.
إن مصدر الخجل و الذنب, يأتي من الحقيقة التي يتفادى البشر الاعتراف بها ألا و هي أن الجنس ممتع, و لتفادي هذه الحقيقة, ولاحتمال الشعور بالخجل و الذنب ,فقد قامت البشرية بتبرير هذا السلوك, باعتباره الوسيلة الوحيدة لتعمير الكون؛ هنا يكون احتمال ما في الجنس من "دنس" و "إثم" أمرا لا مفر منه, و الثمن الذي يدفعه الإنسان من أجل الإنجاب, أي صنع الحياة و الحفاظ على استمرارها.
من هذا المنطلق نفهم الاستنكار الذي يقابل الزواج الذي يريد الصحبة دون الإنجاب رغم عدم وجود الموانع الصحية.
فالإنجاب هو فقط المبرر لمتعة الجنس. و إلا اعتبرت متعة آثمة, و خطر علي "الفضيلة" كما تروج لها القيم الأبوية.
من هذا المنطلق, نفهم استيعاب مجتمعاتنا لمعني "الحب", لكنها لا تقر بالعشق.
فالحب -  كما ارتضي الفكر الأبوي – عاطفة تم ترويضها, ووضعها في قالب اجتماعي,
لخدمة أغرض أخري غير المتعة الخالصة المجردة من المنفعة.
بينما "العشق" يعني الجنس, من أجل متعة الجسد, دون أية التزامات اجتماعية, أو قوالب مفروضة علي الرجل و المرأة.
لهذا فإن "العشق" في المجتمعات الأبوية, يعامل معاملة المخدرات, فهو يتداول سرا, و إن كشف أمره فهو الفضيحة الكبرى و هو الخطر المدمر الذي لابد من استئصاله حتى يرجع إلي المجتمع الأبوي "شرفه".
هذا الترادف الذي خلقته الحضارة بين الجنس و الإنجاب, لا يعكس فقط النظرة الدونية لرغبات الجسد, لكنه أيضا يسلب الإنسان أعز ما لديه, ألا وهو الوجود في ذاته و لذاته, فلا تكون رغباته أداة تستخدم للحفاظ علي النوع و تعمير الحياة أو لأي أهداف أخري, تحددها سلطات خارجة عنه.
إن الوجود في الذات و للذات لهو صميم الحرية.
فالإنسان الحر بشكل كامل و حقيقي, توقف عن كونه خادما لغايات أشخاص غيره, أو أفكار دخيلة عليه تفرضها نظم تسلطية.
و إذا طبقنا هذا علي "الجسد" تكون حريته الكاملة الحقيقية هي ممارسته لرغباته لأنها غايته الأصلية الفطرية, يمارسها لأنها تعبير عن وجوده, و ليس لكونها وسيلة لحفظ النوع أو استمرار البشرية أو إرضاء للآخرين.
لكننا نخاف الحرية, و نخاف أجسادنا. 
و الخوف يولد الريبة و الاتهام, وكلما ازداد خوفنا من أجسادنا, زاد اتهامنا لها بالخطيئة, و الدونية, و المزيد من الاتهام , يفضي إلي المزيد من الخوف.. هكذا ندور في حلقة جهنمية لا نعرف منها خلاصا, إلا بإحكام المزيد من القيود, والنتيجة هي تكثيف الفشل في أن نكون أحرارا, رجالا و نساء, علي حد سواء.
وإذا رجعنا إلي أصل الحكاية, نجدها في الثنائيات التي خلقتها الفلسفات القديمة, وما زالت تمارس سيادتها علي الفكر, و الوجدان و السلوك.
الجانب الأول وله المكانة الأسمى أو العليا, ويمثل:
العبد المحكوم, المرأة, الموضوع, المادة, العاطفة, الجسد.
هذا التقسيم التعسفي للحياة, و للإنسان, لهو المسئول عن الكوارث التي أحلت بالبشرية, من مظالم , و اضطهاد و تشويه للحقائق.
و التاريخ, علي مر عصوره ليس إلا قصة الصراع بين هذه الثنائيات, و هو صراع يحدد شكله و مستواه درجة بساطة المجتمع أو تعقده, درجة تخلفه أو رقيه؛ فكلما ارتقي المجتمع إنسانيا, تضاءلت الفجوة بين السيد و العبد,الحاكم و المحكوم, الذات و الموضوع, الفكر و المادة, العقل و العاطفة, و بين الرجل و المرأة.
لنا أن نتصور التشويه أو الاضطراب النفسي الذي يصبغ أو يغلف علاقة الرجل بالمرأة التي تمثل في أحسن حالاتها, علاقة بين "الأعلى" و "الأدنى" في "توليفة"  تاريخية معقدة التركيب, و الرموز, شوهت الرجل, بمثل ما شوهت المرأة.
و ليس أدل علي هذا التشويه, من تصورنا للعلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة علي أنها مجرد "كفاءة جنسية" يتقنها الرجل.
هناك انشغال و أرق يصلان إلى حد الهوس, بتحقيق أعلى قدرة جنسية للرجل, من حين إلى أخر نفاجأ باكتشافات طبية جديده لعلاج "العجز الجنسي" عند الرجال.
نتكلم عن العجز الجنسي لدي الرجال, و نرغب في تحقيق أعلي القدرات الجنسية للرجل في انفصال عن الإطار الاجتماعي, و النفسي و الإنساني الذي يجمع بين الرجل و المرأة, و كأن الرجل مجرد "آله" عليها أن تتقن دورها الميكانيكي بأقصى كفاءة ممكنة؛ و كأن المرأة مجرد "وعاء" يستقبل و يمتص الشحنة المتوترة في جسد الرجل؛ و كأن الجنس مجرد غريزة حيوانية علينا إشباعها بأي ثمن و تحت أي ظروف.
إن التوافق الجنسي بين الرجل و المرأة الذي يترجم نفسه في شعور كل منهما بالسعادة الجنسية, هو تتويج طبيعي و نتيجة متوقعة للتوافق العاطفي و الإنساني بينهما, أو ما نطلق عليه كلمة "الحب" فالحب و الحب وحده هو الذي يضمن للممارسة الجنسية أن تمتزج بأعلى إنسانية ممكنة, و أن تحقق للمرأة و الرجل "الفرحة" الحميمة ؛ نقول الفرحة و ليس الإشباع 
لأن هناك فارقا كبيرا بين الإحساس بالفرحة و الإحساس بالإشباع, فالإشباع معناه أن الإنسان قد نجح في إطفاء رغبته الملحة المتوترة, و لم تعد هذه الرغبة تمارس نوعا من الضغط الجسدي, لكن الإحساس بالفرح ليس فقط يطفئ الرغبة المتأججة, لكنه أيضا و في المقام الأول يمنح كيان الإنسان  كله جسدا و عقلا  و نفسا, مذاقا من الارتياح و التناغم و السلام الداخلي؛ الإشباع لا يضيف شيئا إلي إنسانية الإنسان, لكن الفرح إضافة لإنسانيته و تعميق لسموه, و لحظة تواصل نافذة البصيرة بينه و بين ذاته, و بين الطرف الآخر, و بينه و بين الكون.
ما أكثر الرجال مشبعين جنسيا, و ما أكثر النساء المشبعات جنسيا, لكن ما أقل النساء و الرجال الذين يشعرون بالفرح الجنسي أو السعادة الجنسية.
كل فرح أو سعادة جنسية بالضرورة تحمل في طياتها إشباعها و ارتوائها, لكن ليس كل إشباع جنسي يؤدي إلي الفرح أو السعادة الجنسية.
و الإشباع لأنه مجرد إطفاء رغبة متوترة, لا يحتاج لحدوثه إلا لقدرة جنسية ميكانيكية, قد تنفع معها الإرشادات المكتوبة, و أقراص الفياجرا  و الأوهام التي تصور للناس أن هناك ما يسمي بالتكنيك الجنسي المثالي.
أما الفرح الجنسي أو السعادة الجنسية, فلا يشترط لحدوثها إلا "الحب" ولا ترتبط بالضرورة بالقدرات الجنسية التقليدية التي تجعل من الرجل فحلا جنسيا , و من المرأة مجرد وعاء.
فالمرأة يمكنها أن تشعر بالفرح الجنسي أو السعادة الجنسية مع رجل يحبها, و يحترمها و يفهمها و يقدرها كإنسانة, دون أن تكون لقدراته الجنسية أي تأثير علي هذا الفرح, و العكس صحيح. فالفحولة الجنسية للرجل "مقياس حيواني غير إنساني" ستظل عاجزة عن منح المرأة أي فرح أو سعادة جنسية مادام هذا الرجل الفحل قد عجز عن حب المرأة و احترامها و فهمها و تقديرها كإنسانة.
و لأن الحب هو وحده صانع السعادة الجنسية, و لأن الحب يشترط علاقة متكافئة بين طرفين حرين, و لأن العلاقة بين الرجل و المرأة هي علاقة في أغلب الأحيان بين طرف أعلي "الرجل" و طرف أدني "المرأة" فإن السعادة الجنسية بالضرورة استثناء. قبل أن نتكلم عن العجز الجنسي للرجل, لابد أن نتكلم عن عجزه الإنساني و العاطفي عن تحمل علاقة مع امرأة حرة المشاعر, و حرة المصير, و حرة الإرادة و حرة الطموح, قبل أن يؤرقنا العجز العضوي للرجل, لابد أن يؤرقنا العجز العقلي عن تقبل علاقة متكافئة بينه و بين المرأة, و عن عجزه الفكري عن رؤية المرأة بعينها هي لا بعينه هو.
أكبر تحد للرجل أن يشعر بالحب مع امرأة ندا له أو تفوقه.
كم هو جميل و قادر ذلك الرجل الذي يشتهي المرأة الحرة بعقله, و روحه و جسده, كم نحن في حاجة إلي رجال يصيبهم العجز الجنسي, إذا تعاملوا مع المرأة الخاضعة, المطيعة, المقهورة, كم نحن في حاجة إلي رجال أحرار لا يشعرون بالعافية الجنسية إلا مع النساء الأحرار أمثالهم؟
فالإنسان الحر رجلا كان أم امرأة, هو القادر علي الحب الحقيقي, السوي, و هو وحده الذي يضفي علي الجنس معناه الإنساني في أعلي درجات سموه و ثرائه.
و الحب الحقيقي, السوي يستحيل في مجتمعات , و في عالم قائم علي التفرقة بين البشر, و بين الجنسين, و بين الدول, عالم تملك فيه أقلية المال و السلطة و النفوذ و المعرفة, مقابل أغلبية لا تملك شيئا, عالم تسيره علاقات بين طرف أعلي و طرف أدني, عالم الإنسان المتصارع مع أجزائه المتناقضة في رغباته و مشاعره, المتخبط في معاييره و أحكامه, و لهذا فإنه عالم بالضرورة بائس  عدواني, في تناقض جوهري, و في عداء مزمن مع العدالة و المساواة و الحرية.
بدون عدالة, بدون مساواة, بدون حرية, يستحيل الحب الحقيقي بين الرجل و المرأة, و تستحيل بالتالي السعادة الجنسية.
ما يحدث هو علاقة جنسية بين رجل لا يري المرأة أكثر من فنجان قهوة فورية, أو وجبة سريعة "يخطفها و يجري" تهدئ الجوع الجسدي, مع امرأة هي الأخرى تم إفسادها, فلا تريد من الرجل إلا كفاءة ميكانيكية, علاقات جنسية, يمثل فيها الجنس تنفيسا عن القهر السياسي و الاجتماعي, و تعويضا عن العنف الكامن, و استعراض فحولة عضلية, من ناحية الرجل, و استعراض أنوثة مريضة مفرغة التفرد, و الإنسانية, و التحقق من ناحية المرأة. علاقات جنسية, لا يثيرها إلا النكات البذيئة, و الكلام المستباح, و الصور العارية, و المشروبات التي تفقد الوعي.
هناك صفقات عاطفية, هناك "تبادل منفعي" لأدوار, و احتياجات محدده و مبرمجه سلفا, و هناك نجاح جنسي بين أجساد مغتربة, هذه الأجساد المغتربة لا تجد هويتها أو رضاها إلا في لذة وهمية, مؤقتة, مغتربة هي الأخرى بالضرورة, و المفارقة المحزنة, أنها كلما حققت هذا النجاح "صفة الآلات" ازدادت اغتربا.
و يتجلى هذا الاغتراب علي المستوي الجسدي الحميم, في هوس الإنسان المعاصر للسيطرة علي الكون, و محاولاته التدميرية التي تنتهك التوازن الطبيعي للبيئة, إنه رد فعل طبيعي لإحساس الإنسان بالعجز تجاه أقرب الأشياء إليه…"جسده"!
إنه مأزق وقعت فيه الحضارة الذكورية, فالإنسان نجح في كشف حقائق علمية مذهلة, و يزهو بأنه يقف شجاعا يميط الثام عن أسرار الطبيعة و أن حياته كلها أصبحت مدارة بالأزرار و الأجهزة المعقدة, لكن المفارقة أن هذا الإنسان نفسه يقف لا حول له ولا قوة في مواجهة جسده.
نحن لا نعقل أن يفكر الإنسان في غزو الفضاء الذي يبعد عنه آلاف الأميال, كاشفا خباياه, بينما لا يزال يري جسده شبحا, مهابا, محاطا بالأوهام, و الخزعبلات, و هو ذلك الجسد الذي لا يعرف كيف يحقق له الفرح, و السعادة, و هو في أعمق أعماقه يحتقره.
من يحتقر الجنس, و من يعتبر الجسد دنسا أو خطيئة, يعكس فكرته هو أو فكرتها هي عن الجسد, و الجنس, و تمتد هذه الفكرة لتلون إحساسه أو إحساسها بالكون, و بالآخرين.
الجسد لا يكذب, للجسد قوة هائلة علي الصدق, ترعبنا, و تربكنا, و لهذا فإن العلاقة الجسدية بين الرجل و المرأة تكشف حقيقة كل منهما و حقيقة المجتمع الذي يعيشان فيه, و حقيقة الإطار الذي يجمعهما.
و كلما تجلت الحقيقة, زاد خوفنا, و كلما اتهمنا الجنس, و ازداد تحقيرنا للجسد, و تحقير الجسد معناه ترسيخ النظرة الميكانيكية للجنس, مما يدفعنا إلي اكتشاف المزيد من أقراص علاج ما نسميه بالعجز الجنسي عند الرجال, إنها مجرد أوهام تساعد العالم علي حل الأزمات التي صنعها و خلقها.
إنها أوهام تبيع للناس إمكانية مستحيلة, أن يحدث الحب الحقيقي في عالم ضد الحب, و أن تحدث السعادة الجنسية في عالم لا يهمه سعادة البشر, بل إن سعادة البشر تهدد بنيانه, و تعتبرها خطرا علي وجوده, فالسعادة الحقيقية تفتح نوافذ الوعي, و التمرد, و تثير في الإنسان شهوة التحرر.
و في الوقت نفسه تعمل هذه الأوهام علي ترسيخ مفاهيم "تشيؤ" الإنسان, فهي تحول الجنس من طاقة للفرح, إلي تهدئة مؤقتة سطحية لتوترات عضلية, و من لذة الانتصاب العاطفي, إلي معدل أداء للانتصاب العضوي.
إن الثورة الحقيقية التي تحتاجها مجتمعاتنا, ليست الثورة التي تغير من أنواع الأحزاب المتصارعة علي الحكم.
لكنها أيضا الثورة في التغيير الجذري لعلاقة الإنسان بجسده, رجلا كان أم امرأة, و النظرة إليه نظرة جديدة قوامها الفهم و الاحترام و التحرر من الأوهام, و الخوف و الذنب.
إن اغتراب الإنسان المعاصر عن جسده و عجزه عن التصالح مع أسراره, و عجزه المكبل بالتقاليد الموروثة, عن خلق صيغة إنسانية بينه و بين جسده اللصيق به, هو – في الحقيقة – تناقض كبير, علينا حله, شئنا أم لم نشأ, فإن النظرة إلي الجسد تحدد نظرتنا الأشمل إلي الإنسان, و إلي الحياة.
كيف تتأتى لنا السعادة و نحن في عداء مع أجسادنا؟
كيف نحس بالسلام الداخلي, و نحن مغتربون عن أجسادنا؟
كيف يكون حبنا للحياة أصيلا, حقيقيا, و نظرتنا إلي "الجنس" - الذي أتي بنا إلي الحياة – نظرة مدنسة, دونية؟
أعداؤنا الحقيقيون هم في الداخل, و ليسوا في الخارج. إن معركتنا الكبرى لهي مع عاداتنا, و تقاليدنا في التفكير و السلوك, إن التقدم الحقيقي يتعثر دون انتصارنا علي مخاوفنا الداخلية تجاه أجسادنا.
و أية معركة خارجية, مرهون الانتصار فيها بالنجاح في هذه المعركة الداخلية الكبرى.
نحن في احتاج إلي لغة جديدة علي قدر عال من الحساسية, تجعلنا نرهف السمع إلي أجسادنا, نفكر معها, و بها, و من خلالها.
نحتاج إلي عقلية جديدة تلغي الثنائيات التعسفية من حياتنا, و تطهر أجسادنا من "الدنس" التاريخي الذي ألحق بها؛ عقلية تؤمن بأن "الدنس" الحقيقي, يكمن في العقل الذي يدعم التفرقة بين البشر, سواء كانت تفرقة علي أساس الجنس, أم الدين, أم اللون, أم العرق, أم الفكر, أم الطبقة.
هذا هو أصل الدنس, الذي تخفيه الأنظمة التسلطية, و الأفراد المتضامنون معها, تحت أسماء خادعة مثل "المطلق", "الثابت", "المقدس", و "صالح الأسرة", و "صالح الوطن", و "الأخلاق".

نحن في حاجة إلي شجاعة الاعتراف, إن الغريزة الشريرة هي العقل الذي يساعد علي الظلم و العنصرية, و ليس الجسد المفتري عليه تاريخيا, المحمل بكل الأنظمة التسلطية.

تداعيات بعد الرحيل

Filed under: شخابيط

كفرت بهن جميعاً …

و شهدت أنك وحدك..

لا شريك لك وحدك

لا شريك لك

رحلت … و تركت ورائها فراغ … فراغ فلكي … فراغ لا تملؤه الكواكب..

يقولون إننا لا ندرك قيمة الشيء إلا بعد فقدانه … لكني كنت أدرك قيمته و هو معي .. كنت أدرك و تلك هي المشكله .. أنني كنت أعلم ما سأفقد قبل أن أفقده!!

عارف لما تاكل مانجايه حلوه قوي و تخلص ؟… تقعد تاخد مانجايه مانجايه بعدها يمكن تلاقي واحده في حلاوتها و بعد ما تخلص 20 كيلو مانجه متفقش غير علي المغص و الإحباط .. إنك ملقيتش زيها !!

لحد ما تفقد كل الأمل .. يمكن مفيش زيها أصلاً.. أكيد في بس انت لسه ملقيتهاش..

قعدنا فتره نتكلم  و نتقابل علي النت و هي عارفه اني مع غيرها … و ساعات كانت بتكلمني و انا مع غيرها و بتبقي حاسه … و ألمها في قلبي موجود… بس هي عارفاني… و عارفه قبل ما تسافر ان دا هيحصل … إذا كنا و احنا في الأول كانت بتبقي عارفه و حاسه إني مع واحده تانيه ولا كانت بتكلمني!!! لحد ما لوحدي و من غير ما تطلب قطعت كل حاجه … يمكن كانت واثقه إن دا هيحصل ؟!

لحد ما مره واحده غابت !!!

طلبت مامتها … قالتلي إنها حصلتلها حادثة و ماتت…

مع إني دفنت كل عيلتي تقريباً … إلا إن جنازتها كانت أول جنازه أعيط فيها بحرقه … عمري ما بكيت في جنازة حتي جنازة والدي … عيط بعد ما العزا خلص و بقيت لوحدي … لكن في جنازتها … مقدرتش.

قعدت فتره كبيره بعد كده متأثر بفراقها … لكن الدنيا مبتقفش عشان حد … فضلت أشتغل أكتر من الأول و حققت نجاحات و قفزات نوعيه في شغلي مع حفاظي علي الهلس و التهجيص… زي ما بيقولوا كده "work hard.. Play harder" كنت بشتغل بافترا و بهجص بزمه أكتر مما بشتغل و كل حاجه و ليها وقتها… المهم اللحظه متعديش .. غير لما أحقق أكبر استفاده منها.

و رجعت ألعن من الأول … زي ما واحد يبطل سجاير يرجع يشرب أكتر من الأول… عطش مفيش حاجه بترويه .. لأن اللي كان بينا صعب أوي يكون بيني و بين واحده تانيه. 

September 3, 2006

أخرة الأوله

Filed under: شخابيط

لولا مخافة موتك …

لدعوتك آلهة…

لماذا انتهت جنتنا ؟!!… ببساطه … لأننا علي الأرض ..  ببساطه لأننا صحونا يوما لنجد أصنامنا قد هوت من عليائها … لندرك فجأة أننا بشر.

الحياه ما هي إلا عباره عن سلسلة متتابعه من الاختيارات المتعاقبه تشكل طريقنا في الحياة …

و عندما تجد نفسك فجأة في مفترق طرق … لتكسب شيئاً لابد أن تخسر أشياء أخري … أو تختار طوعاً أن تخسر أشياء لتكسب أشياء قد تبدو لك في وقتها أكثر جدوي علي المدي البعيد… بغض النظر عن صحة ذلك.. فتلك الأشياء

 تبدو في هذه اللحظه " أفضل جدوي ".

أفقت يوماً علي تليفون منها تخبرني .. " لابد أن نتحدث .." أصررت أن تأتي فهذه الكلمة تقلق روميو نفسه إذا قالتها جولييت..

الموضوع وما فيه أن الشركه الأمريكية التي تعمل بها ستفتتح فرعاً جديداً في الشرق الأوسط.. و عرضت عليها أن تكون من أعضاء فريق الفرع الجديد … بمرتب يبلغ ثلاثة أضعاف مرتبها الحالي المتضخم بالفعل…

لم أتسرع بالرد و أخذني صمت طويل … دار فيه بيني و بين نفسي ذلك الحوار..

  • أنت أناني بطبعك … لابد أن تحتفظ بها … اجعلها ترفض … سترفض من أجلك ما عليك سوي أن تطلب.
  • أعرف ذلك و لكني لا أضمن نفسي … فإذا كنت أنا من عُرِضَ عليه ذلك العرض لم أكن لأرفض و لم أكن لأستشيرها… كنت سأقبل بلا تردد. فأنا أناني بطبعي … لكنها هي … فلماذا أقيدها؟!! أكثر ما أعجبني فيها أنها حرة .. حرة بالفعل وليست مسخ حرية.. فلماذا تُحَرِمُ و تحرمها مما تحلله و تتمناه لنفسك .. إذا أحببت طيراً لن تقيده… إذا أنت أحببت طيراً حراً ستتركه ينعم بحريته … فالحريه هي خير هدية لمن تحب.

ثم تذكرت تلك الكلمات التي تصف بالتحديد شكل ما كان بيننا…

و لأن الحب هو وحده صانع السعادة الجنسية, و لأن الحب يشترط علاقة متكافئة بين طرفين حرين, و لأن العلاقة بين الرجل و المرأة هي علاقة في أغلب الأحيان بين طرف أعلي "الرجل" و طرف أدني "المرأة" فإن السعادة الجنسية بالضرورة استثناء. قبل أن نتكلم عن العجز الجنسي للرجل, لابد أن نتكلم عن عجزه الإنساني و العاطفي عن تحمل علاقة مع امرأة حرة المشاعر, و حرة المصير, و حرة الإرادة و حرة الطموح, قبل أن يؤرقنا العجز العضوي للرجل, لابد أن يؤرقنا العجز العقلي عن تقبل علاقة متكافئة بينه و بين المرأة, و عن عجزه الفكري عن رؤية المرأة بعينها هي لا بعينه هو. أكبر تحد للرجل أن يشعر بالحب مع امرأة ندا له أو تفوقه.  كم هو جميل و قادر ذلك الرجل الذي يشتهي المرأة الحرة بعقله, و روحه و جسده, كم نحن في حاجة إلي رجال يصيبهم العجز الجنسي, إذا تعاملوا مع المرأة الخاضعة, المطيعة, المقهورة, كم نحن في حاجة إلي رجال أحرار لا يشعرون بالعافية الجنسية إلا مع النساء الأحرار أمثالهم؟ فالإنسان الحر رجلا كان أم امرأة, هو القادر علي الحب الحقيقي, السوي, و هو وحده الذي يضفي علي الجنس معناه الإنساني في أعلي درجات سموه و ثرائه.

و عليه .. شجعتها و باركت سفرها … مع إحلالها من كل القيود .. و تمت إجراءات طلاقنا قمة في السهولة و اليسر و بدون أي اختلافات… هي كانت تعرف أني لن أنتظرها فهي تدرك أني ليس بي صبر علي بعادها … كما أننا نعرف أن أي منا قد يموت في أي لحظة و لن يبقي للأخر سوي حياته المهنية… تقبلنا هزيمة الحب أمام الواقع فنحن من طينة واحدة خرجت من آتون الحياة … مزركشة بالواقعية. مع احتفاظنا بحق الصداقة إلي أن تبرد الشمس و تدفأ النجوم.

 يتبع…

15 دقيقه

Filed under: شخابيط

من أجمد الاكتشافات اللي عرفها البشر …

ازاي تمارس الجنس في 15 دقيقه … و تحقق النشوه " orgasm " للطرفين…

إيه أنسب مكان للـ 15 دقيقه ؟

كنبه واسعه … بيكون ليها تأثير ممتاز … و ممكن الدمج بين الكنبه و الكرسي… كرسي من غير مساند .. عشان يدي مجال واسع للحركه.

أول و أهم حاجه … المداعبه " Fore play " لازم تاخد حقها … مش أقل من 7 دقايق … ولازم تكون في العمق … لو انت عارف إيه أكتر حاجه بتثير شريكتك … يبقي لازم تستعملها و بكثافه … مش معني كده إنك تستعجل … أو تتحرك بسرعه … بالعكس … البطء لازم … لكن مع التكثيف و التركيز.

تاني حاجه … تسيبها هي فوق و وشها في وشك … لمده من 4 إلي 5 دقايق … الوضع دا ليه كذا ميزه … أولها .. إنك بتديها حريه اختيار العمق و السرعه "Pace " تاني حاجه بتسمحلها عن طريق تغيير طفيف … إنها تختار بين إستثارة البظر " clitoris " أو استثارة المهبل " G-Spot "  و في نفس الوقت بتحققلك أقل قدر من الإستثارة.

تالت حاجه الخاتمه بقي…

لازم انت تطلع فوق .. و قدامك اختيارين…

  1. تنزل تقف علي الأرض و هي تحط رجليها علي كتافك مع وضع مخده أسفل الحوض عندها … و دا ميزته إنه بيديلك أعمق اختراق تاني حاجه هي مبتقدرش تسيطر علي العضلات المهبليه " Vaginal Muscles " بس متستهبلش و ترزع … الحنيه مهمه جداً … و يستحسن الحركه تكون دائريه و طالعه من الحوض عندك … و إوعي تطعن " Stabbing " عشان متسببلهاش ألم ملوش لازمه .. و تخرجها من المود. و برضه مفيش داعي للإستعجال… و انت عرفت هي بتحب أنهي سرعه "Pace " تستخدمها إلا إذا حسيت إنها عايزه أسرع… و المخده اللي تحت حوضها بتسمحلها إنها تحرك الحوض و بالتالي المهبل لأكتر وضع بيعجبها. و ممكن تلاقيها بتتحرك معاك .. إسمع كويس جسمها بيقولك إيه .. و جاريها. الأولويه دايماً إنها تستمتع.
  2. تاني اختيار قدامك … انك تطلع بركبك علي الكنبه … و هي تتني رجليها علي صدرها … و إنت تضغط بصدرك ضغط خفيف علي رجليها المتنيه … الوضع دا محتاج لياقه شويه منها و لو تخينه بيكون متعب شويه … مميزاته إنه برضه بيديك اختراق عميق … و بيكون المهبل ضيق شويه و هي اللي بتتحكم في ضيق أو وسع المهبل علي حسب ما هي عايزه… و أهم حاجه هنا إنه بيديلك فرصه تعدي علي البظر باستخدام منطقة العانه عندك … لو استخدمت حركه تردديه أفقيه .. مش حركه رأسيه من فوق لتحت … و ممكن تستخدم تنويعات علي الاتجاهين الأفقي و الرأسي علي حسب ردود أفعال شريكتك.. متنساش إنك عايز توصلها للنشوه في الوقت المحدود ده.

و بالهنا و الشفا.