اتلهى

December 26, 2006

روتانا ليه؟

Filed under: شخابيط

أي حد لما بيجي يبيع سلعة لازم بياخد في اعتباره مين السوق اللي هيبيع ليه..  و بعدين يبدأ يعلن عن وجود السلعة المطلوبه عنده.. بيختلف الموضوع لما تكون بتخلق سلعه جديده زي الموبايل مثلاً من حوالي 10 سنين الموبايل مكانش ليه وجود .. اتخلقت الحاجه لسلعه زي الموبايل و بعدين اتوجد الموبايل بالظبط زي قصة الفنكوش.

بالنسبة بقي لسوق الإعلاانات في القاهرة … بما إن أكتر من 70% من القوي الشرائية في مصر متركزه في القاهرة " الكلام دا من دراسة قديمة شوية سنة 2000 " بالتالي بتلاقي 70% و يمكن أكتر من الإعلانات متركزه في القاهرة.. بيلفت نظري بصوره مستمرة الإعلانات اللي فوق العمارات في وسط البلد.. و الإعلانات اللي علي المحور.. بتلاقيهم مختلفين كيفاً و موضوعاً.. و دا راجع لاختلاف الفئات اللي بيتسوق ليها..

اللي مش لاقي ليه تفسير مقبول هنا .. هو إعلانات روتانا و بالتحديد اللي في شارع عرابي قدام مستشفي التأمين الصحي " الناحيه التانيه قدام مبني الجمهوريه اللي في شارع رمسيس" و اللي قبل رمسيس هيلتون و انت طالع علي الكورنيش.. الإعلانات دي دايماً بتلاقيها بتعلن عن ألبومات لمطربين خليجيين.. لا مؤاخذه هي مصر ناقصه مغنيين " مع احترامي لكل مغنيين الخليج و اللي بيسمعوهم" دا احنا عندنا كده في عين العدو مغني لكل مواطن!! تاني حاجه .. قد إيه من السوق المصريه " اللي بيشتروا شرايط أصليه مش مضروبه ولا MP3 مضروب برضه" هيشتروا الشرايط دي و سيبنا من الـ CD .. هيشتروا شريط خليجي.. منقدرش ننكر إن في فئة من المصريين بيحبوا يسمعوا الأغاني الخليجيه بس دول هيدوروا عليها .. و نسبتهم قد إيه؟! السؤال هنا هل الإعلان دا هيخلي الناس تتطلع فلوس من جيبها و تشتري الشريط المعلن عنه؟

التفسير التاني أسوء من الأولاني .. و هو إن الباشمهندس .. هو اسمه إيه؟! " طلال باين؟ " بيفرض وجوده علي السوق المصريه و يفرض علي الناس ذوق مختلف عن ذوقهم. يقوم يحط الإعلانات دي بلطجه!! يبقي دا قرار عبيط و وراه دوافع طفوليه لأن تكلفة الإعلانات دي في السنه تعد في ملايين.. حد شاف Richard Branson  بتاع Virgin بيعمل حاجه شبه كده ولو من بعيد؟! دا لو بنتكلم عن إن الفلوس كتير عند الباشمهندس..

الخلاصه … إن الإعلانات دي ملهاش أي لازمه .. لو من ناحية الدعاية تلاقيها مش جايبه تكلفتها "بتخَسَر" يعني من ناحية الدعاية فاشلة.. لو من ناحية الإجبار إننا نشوفها يبقي الحقيقه إن دي إعلانات و اللي يدفع تمنها يشيل ما هي البلد بتشجع الاستثمار الأجنبي مجتش علي كام إعلان!!.. يعني من الأخر المستفيد الوحيد من الموضوع يبقي الشركة صاحبة اللوح دي و لو طلعت بتاعت الباشمهندس طلال يبقي بيبعزق فلوس و الحكومه أهي بتاخد منه ضرايب و الدنيا جميله..

December 22, 2006

قهوتها

Filed under: شخابيط

تلاته قاعدين في أحد المقاهي اللي بفضلها في العموم…

بقالنا كتير مشوفناش بعض بنفتكر أيام الدراسة و الجامعة و الذي منه … بعد يوم طويل مرهق … مره واحده ياخدنا الكلام و نروح علي تركيبة العقيدة .. بنقول كلام كبير بس بهزار …

عيني تقع عليها …..

الإضاءة الخافته تتقلب ضلمه و ينزل عليها هالة من النور .. تأثير سينيمائي معروف!!

أعنيه لـ Pink Floyd شغاله في الخلفية … صوت الناس حاسس إنه عالي جداً … الخلاط بيطحن تلج… بنتين يحجبوا الرؤية و بتسأل هتاخدي Choclate cake ولا Cheese cake ..

قاعده لوحدها !! تشرب قهوتها بهدوء.. و تنفس سيجارتهاببطء .. مش بتطلع الدخان ..لأ.. بترفع راسها بزاوية صغيره جداً و تسيب الدخان يطلع لوحده..

ليه؟ يمكن عشان مفيش لذات أرخص.. بتفكر في إيه ؟ يمكن بتحل أعقد المشاكل الرياضية .. أو بتفكر ليه هي قاعده لوحدها .. ممكن تكون بتاخد هدنه من التفكير..

شعرها إسود ليل قصاه Garson كاشفه عن رقبه غاية في الجمال .. تشرب رشفه تانيه صغيره من القهوة .. و تتبعها بنفس من السيجاره و تطلعه بنفس الطريقه.. دايماً بلاقي جاذبية غريبة في المدخنات معرفش ليه!! ترفع رجلها اليمين و تحطها علي رجلها الشمال مع تعديل بسيط في زاوية القعده.. لابسه شراب إسود غامق مش مبين أي تفاصيل.. جزمتها Bakers flat مريحه و عمليه بس غاليه  شويه.. و شكلها جميل.

بتشتغل؟ لو بتشتغل هتتكون بتشتغل إيه؟ رسامة يمكن! أو كاتبة .. صحفيه لأ.. شكلها بتسأل نفسها أسئلة غريبة .. وشها مفيش عليه أي تعبير..

تشرب من القهوة و تحط الفنجان علي الترابيزه .. تمرد؟! ولا انشغال؟! تحط إيدها اليمين علي الترابيزه موازيه لجسمها .. ضوافرها مصقوله بعنايه بأطراف مدببه مش ملونه!! .. مبتشتغلش بإديها .. مفيش ضفر مكسور ولا قصير.. مبتشتغلش! أكيد ساكنه قريب ممعهاش شنطه .. بيتها فين ؟ ليها اخوات؟! باباها و مامتها ؟ كانت بتروح مدرسة إيه؟  شكلها بتفكر تفكير عميق.. أو مبتفكرش في حاجه خالص… يا تري لو ابتسمت هيكون شكلها إيه؟!!

تفاصيل .. تفاصيل . و كل تفصيله ليها مليون معني…

يا الله .. يا من جعلني لماحاً إلى هذا الحد فألاحظ تلك التفاصيل الصغيرة التي أتعلق بها وطلب مني أن أتجاهلها .. يا من أعطاني هرمونات الذكورة و طلب مني أن أقاومها.. يا من جعلها بهذه الجاذبية و أمرني بغض البصر .. يا من وضع في صدري قلباً يضخ في عروقي تلك الدماء الحارة و جعلني أحبهن و أهيم بعالمهن عشقاً و طلب مني أن أتزوج واحدة لأعصم نفسي من الخطأ .. آسف .

- إيه رحت فين؟!!

 من غير ما ارد عليهم ..أقوم و أروح ناحيتها بخطوات ثابته .. مش شايفاني …

أقف قدامها ..

ترفع راسها و تبص في عيني بنظرة مخترقه .. نظرتها تسألني عايز إيه انت كمان؟

بلهجة محايده مفيهاش أي انفعالات… تتبعها سكته طويله

- نسيتي حاجه معايا. 

 من غير أي رد فعل تغير نظرتها بس و راسها تميل ميل خفيف للشمال.. و نظرتها تقول مش ناقصه هزار كمل…

- ابتسامتك. 

لحظة عدت مستني النتيجة .. لحظه عدت و كأنها يوم .. بتبص بنظرة فارغة .. متعرفش وراها إيه .. 

 فجأة ابتسمت!!

سحبت الكرسي و قعدت.