اتلهى

February 25, 2007

رغبة

Filed under: شخابيط

رغبة عارمة ..

تحيط بك .. تملؤك ..

تتنفسها ..

تسري في عروقك..

رغبة عارمة ..

ألا تري تري الدقيقة القادمة..

رغبة عارمة أن تتوقف عن الوجود…

February 24, 2007

الغباء كله

Filed under: شخابيط

و لكن عذري يا شيطان أنك كنت تعرف أين كنت أنا ؟ و لم أكن أعرف أنا من أنت ؟ ولا أين أنت ؟ . و كم نقشوا علي قلوبنا الأخطاء عنك حتي ارتسمت في أذهاننا دائماً رجلاً .. بشعاً و لم يفكروا أن يقرنوك بالجمال مرة، مع أنك لا يحلو لك التربص إلا محاطاً بالجمال.

( يوسف إدريس - أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور ؟؟!! )

في أذهاننا دائماً صورة مشوهة للشر .. دائماً ما نتخيله قبيحاً !! مع أنه في أغلب الأوقات يأتي متجملاً في أبهي الصور.. أن تكون أنت نفسك تجسيداً للشيطان فهذا شأنك علمته أم لم تعلمه .. تمر بين الناس دون أند يدركوا .. بل إن غالبيتهم يحبونك !! و ذلك للعجب أدعي.. تختلط في نفوسهم رغباتهم و أهوائهم فيرونك كما يريدون أن يروك.. لكنك في النهاية تقابل من يكشفك.. الشر المطلق يحتاج إلي النقاء المطلق كي يكشفه .. بدون أدني مجهود .. لأنك بكل بساطة لن تستطيع خداعه .. ستتوقف كل قدراتك أمامه .. لتري نفسك علي حقيقتها لأول مره .. لتعاين بنفسك بشاعتك كلها.

ألقيت الطعم لتصطاد سمكة قرش فأخذ الطعم دولفيناً .. فماذا أنت فاعل ؟!!

تقترب منه أكثر .. فلا تقدر أن تخدعه .. ببساطة لأنك كلما اقتربت تكتشف كم هو بريء و نقي .. فتعجز .. و تري بوضوح بشاعة ما تفعله ..

أن تجد أجمل ما في الدنيا أثناء بحثك عن شيء أخر !!  أن تفسد أجمل ما يمكن أن يكون في دنياك من اللحظة الأولي !!لن يكفيك كل أسف العالم ولا ندم الدنيا.. و ما لك إلا حسرات تتلوها حسرات.. و تدرك أنك أغبي بني آدم علي الإطلاق.. لو كنت فقط تعلم؟!! يلاحقك التساؤل .. تشكك في كل دوافعك و طريقتك و طريقك في الحياة .. لماذا أنت فاعل ذلك بنفسك؟!! .. و لكنك لا تعرف طريقة أخري للحياة !! ..  أما آن الآوان لتغير ما أنت فاعله ؟!! .. بعد اكتشافك للمرة الثانية ما تريده من الدنيا.. تسعي طلباً لغيره !!!!

عندما يكون الخداع مهنتك .. عندما يصير الكذب حرفتك .. و تعجز أمامه .. و تترك له القرار .. و تسلم له رقبتك .. فيصبح السؤال ماذا هو فاعل بك؟

تنتظر الإجابة بلا أمل.. مؤمناً بأنه قاتلك … لكنك لا تقوي علي أن تستمر في خداعه ..

مهما كانت النتائج فأنت راض حتي لو كان قراره العودة إلي البحر دونك.. علي عكس كل رغباتك و إرادتك .. فالاختيار له .. و أنت راض عن القرار … لأنك علي أفضل الفروض بالنسبه له " و أسوأها بالنسبة إليك " ستحميه من نفسك ..

حتي لو كان نتيجة القرار أن تفقد رغبتك في الحياة ..

و قد كان ..