اتلهى

March 31, 2007

حقيقي

Filed under: شخابيط

هل جربت يوماً أن تعاين قطعة ثلج بين يديك.. تتغير أبعادها كلما لامستها.. كلما اقتربت منها .. كلما عايرتها تختلف..و فجأة لا تجدها بين يديك ..  هل هي حقيقية ؟!! هل هي موجودة؟!!.. تذوب ولا يبقي منها شيء سوي برودة أناملك.. تشك في أنك منذ لحظات كنت تمسكها .. كنت تحس صلابتها في كفيك..

ارتفع قليلاً عن إطار تلك الصورة .. أنت الآن تقف أمام الثلاجة في مطبخ ربيت فيه.. منذ بضع سنوات لم تكن تلك الثلاجة هنا.. قطعة الرخام فوق المائدة أيضاً لم تكن هنا لون الأرضية تغير.. هل ما كان .. كان موجوداً بالفعل أم هو مجرد ذكريات تحملها كأول ملامسة لقطعة الثلج.. أخرج من بيتك.. بينما تنزل درجات سلم عمره أكبر منك.. تمر أمام الأبواب .. كان هنا يعيش فلان .. لكنه لم يعد اليوم موجود..تنزل طابق.. هنا كانت تعيش تلك السيدة التي كانت تعطيك قطعة من الحلوي كلما تراك.. حتي بعد أن صرت رجلاً و كست رأسها الفضة.. لكنها لم تعد تعيش هنا.. و تنزل طابق أخر..كان هنا أناس تعرفهم.. اليوم هنا أناس جدد.. تواصل النزول.. في هذا المدخل حدثت قبلتك الأولي.. أين هي الآن ؟؟ تخرج إلي الشارع .. شجرة أكبر منك عمراً .. سقطت علي سيارة جديدة.. أحتي الشجر يغادر جذوره؟!!..الشارع نفسه لم يعد كما عرفته.. مشيته ألف مرة .. و كل مرة تشعر أنه يتغير لكنك ابداً لم تستطع تحديد ما هية ذلك التغيير الخفي.. صديق لم تكونا تفترقا.. لم تسمع صوته منذ أسابيع .. هو أيضاً تغير.. آخر ما تعرفه عنه .. زوجة وطفل قادم.. صديق أخر يحدثك من الكويت العاصمة .. أخر مرة رأيته كنا علي قهوة بجوار بيته .. لا تتذكر أهي أسابيع أم شهور.. لم تر منهم أحداً من بعدها..

تذهب إلي عملك يوم عطلة.. مسئولية ضخمة علي عاتقك.. نتائج ينتظرها عدد من أكبر الرءوس.. لابد أن تنتجها اليوم.. معتمداً علي أن ينجز الأخرون عملهم.. متشكك في أنهم سيفعلوا ما قالوا.. لكن يطمئنك أن العواقب عليهم وخيمة.. سيفعلوها .. حماية لأنفسهم.. أما إذا تركوا بدون مشنقة معلقة أمام أعينهم فلن يفعلوا.. كذلك البشر.. تذهب مبكراً لتحثهم.. و للمفاجأة تجدهم يسلمونك ما تنتظره قبل ميعاده بثلاث ساعات كاملة.. ليس لسبب سوي أن لديهم مشنقة أخري ليتجنبوها لكنها أبعد قليلاً من مشنقتك.. لم تكن تعمل هنا السنة الماضية.. لكن كل شيء يتغير..

حياتك كلها هي قطعة الثلج.. ليس فيها شيء حقيقي.. ليس فيها من تعتمد عليه.. معظم من اعتمدت عليهم خذلوك..اليوم لا تطلب شيئاً من أحد.. ولا تعتمد علي أحد.. فلن يحك ظهرك مثل ظفرك .. ليس فيها من تأمنه.. فكل من آمنتهم.. و هم قليل.. خانوك.. انتظر قليلاً.. هم لم يخونوك.. مؤكد لديهم مبررات لأفعالهم .. مبررات مقبولة و منطقية للغاية .. من وجهة نظرهم.. خلاصتها أن مصلحتهم أهم لديهم من مصلحتك.. لكن أحداً لا يعترف.. يزيفون الأسباب .. فهل تلومهم!!.. محقين هم..

تذوب قطعة الثلج بين يديك كل يوم.. تحاول أن تتشبث بها .. لكنها كلما تشبثت بها ذابت أسرع.. تحاول أن تبحث عن الحقائق القليلة.. تبحث عن الملموس.. ما يمكنك قياسه..

كان هناك يوم حقيقة.. لكنها لم تعد تعيش بيننا.. كان هناك يوم عائلة .. اليوم تقلصت فلم تعد.. كان هناك … حقائق..

مزيف.. كل ما تراه.. كل ما تعيشه.. تلك الابتسامات مزيفة.. ذلك الود.. مزيف.. دائماً ما أفرح بطفل يحبني.. فهم لم يعرفوا معني المصلحة بعد.. لم يعرفوا كيف يحسبون نتائج حبهم بعد.. يحبوني هم ..و لم يتعلموا تزييف المشاعر بعد.. حتي إذا لم أحضر لهم الحلوي .. أجدهم أكثر ترحيباً.. ذلك الثناء مزيف.. مع أول خطأ مهما صغر حجمه.. سينزل عليك الغضب "wrath" و تحل عليك اللعنات.. و غداً ستوضع في اختبار أخر.. ويلك إن فشلت..

لم يبق اليوم سوي حقيقة واحدة.. تتشبث بها لعلها تبقي.. تلك الحقيقة هي الأصعب.. فهي إما صفر و إما واحد ليس هناك كسور.. فمتي تذوب تلك الحقيقة.. و لماذا تذوب ستعزلها عن العالم .. ستتركها حتي لا تذوب.. و في سبيل ذلك فلتحارب..

March 27, 2007

ألف ألف مبروك

Filed under: شخابيط

تم رسمياً تغيير إسم وزارة الداخلية إلي القلم السياسي

 

 ألف مبروك

تفاسير

Filed under: شخابيط

بعض الأشياء يُفَضَل ألا تفال…. لكن من يظن أني أتبع الأفضَل !!!

و حيث أنه أحمق من يضع لغزاً لمن لا يريد حله.. يمكننا أن نذهب معًا في رحلة قصيرة.

بدءًا.

(خَدَعَ) _ خَدْعاً : تغيَّرَ من حال إلي حال. يُقال: خَدَعَ فلانٌ: تَخَلَّق بغير خُلُقه. و يُقال: هو خادِعُ الرأي: مُتَلَوِّنٌ لا يتبُت علي رأي. و _ فلاناً. خَدْعاً، وخُدْعَةً، و خدِيعةً: أَظْهَرَ له خِلافَ ما يُخْفِيه،  وأَرادَ به المَكْرُوهَ من حيثُ لا يعلم. فهو خادِعٌ، و خَدَّاعٌ. و هي خَدُوعٌ.

(تَخَادَعَا): خدَعَ كلٌّ منهما صاحبَهُ.

المعجم الوجيز  

أما عندي فالخداع فن.. أتقنه.. و الخداع بشكل أقرب هو أن تُقنع فرداً أو جماعةً  بأن شيئاً غير حقيقي هو عين الحقيقة.. و بالعكس .. أي أن تقنع فرداً أو جماعةً بأن شيئاً حقيقي لا يَمْتُّ إلي الحقيقة بِصِلة.

حَدَثً

ما أثَّرَ في في الحقيقة - بالفعل مازالت هناك أشياء تؤثر في، بالرغم من أن معظمها يتعلق بالغرور أو الثقة المفرطة بالنفس أو حتى ذات متضخمة لكني أبقي كل ذلك تحت السيطرة - حقيقة ما أثارني هو ألا يقدرك الآخر حق قدرك.. و يعتقد لأسباب أو لأخري أنه يستطيع أن يخدعك.. ولا يدرك أنك قد فعلت ذلك قبله ألف مرة!! و أنك عندما اختبرت ما هو صادق و حقيقي أصبحت تميز بمهارة بين المزيف و الأصلي.. تشتم الزيف من بُعد أميال.. فكيف تبيع المُزَوَرَ لمُزَوِرِ؟!! فتُلَمِحُ أكثر من مرة .. و تسأل أكثر من مرة.. و تُشَكِكُ كثيراً.. حتى تكتشف أنه يتكلم لغة أخري ولا علم لديه بما تقول بلغتك الخاصة.

فِعْلاً

بالرغم من سيطرة المنطق علي تفكيري إلا أن بعض أفعالي تأتي غير منطقية بالمرة.

قرار تتخذه و درب ستسلكه إلي النهاية .. مهما كان شاقاً .. مهما جلب من خسائر.. يدفعك مزيج من الغضب و الثورة و الشفقة و الألم.. ستذيقه رشفة من كأسه اللعين.. لعله يفهم .. لعله يدرك.. لعله يتغير.. لعله يَكبُر ..لعله لا يصبح مثلي .. لعله يدرك أنه مخطيء في حق نفسه.. فكما تذهب الملامسة ببريق الأشياء، يذهب تزييف المشاعر بصدقها و صحتها .. رأيته يخطو بداية درب سلكته قبله.. فأردت تحذيره.. وياليتني وجدت من يحذرني..

لكننا بشر .. ومهما وصف لنا الأخرون لا نصدقهم .. يجب أن نخوض التجارب بأنفسنا.. لنتعلم.. و قد حان ميعاد الدرس العملي..

من أهم مميزات التجارب العملية .. أنك دائماً ما تتعلم منها بوضوح .. سواء كنت أنت من يجري التجربة أم كنت موضوع التجربة ذاته.. أما أنا فقد تعلمت أنني أتكلم لغة غير مفهومة سوي لقلة قليلة من البشر.. من يفهم لغتي هم فقط من يرون ما يوجد خارج جلودهم.

نَتِيجَةً

لا تكررها.. فالتجربة لم تؤت ثمارها المرجوة..

مَلْحُوظات:

للتفاسير تفاسير أعمق..و أوضح.. لكنها من الأفضل ألا تُقال.. ففيها تجريح للغير لا تريده لهم.

March 24, 2007

نشاز

Filed under: شخابيط

عمرك جربت تسمع مجموعة بتعزف .. بس فيهم حد بيعزف لحن مختلف عن الباقيين ؟!!

بالرغم من إن اللحنين اللي بيتعزفوا قمة الجمال و كل واحد بيعزف لحنه بامتياز.. لكن النتيجه .. نشاز ..

(نَشَزَ) الشيءُ - نًشْزًا ، و نُشوزًا : ارتفع. و يقال : نشز المكان ، و نشز العِرْقُ. و - عن مكانه ، و فيه: ارتفع عنه و نهض.

المعجم الوجيز 

هل حاولت يوماً أن تشرح فيزياء الكم لطفل في العاشرة؟!!..

أن تفسر كيف تفكر و كيف تشعر و لماذا أصبحت ما أنت عليه .. أنت تدرك كل هذا لكن أن تشرحه !!! ما أصعبها .. و خصوصًا إذا لم يكن جمهورك يريد أن يعرف. النتيجة أنك تعزف علي مفتاح C كبير بينما يعزف الباقون علي مفتاح  B صغير.. هذا هو إحساسك و أنت تقرأ هذه الكلمات فأنت لا تفهم شيئًا مما تقرأه بينما أنا أدرك تمامًا ما أقول.. لأني أعرفه و أختبرته.. أما أنت ففي الغالب لا تعرف عنه شيئًا.

صعب أن تقنعني بأن النحاس ذهباً مهما كان براقًا .. صعب أن تفهم أني لا أريد ذهبًا أو نحاسًا .. سهل أن تري ما أريد إذا حاولت أن تفهم..

للبشر طبيعة مزدوجة.. فإذا حاربتك فأنا بالنسبة إليك العدو حتي و إن كنت أحاربك دفاعًا عن أرضي.. لكنك تعتقد أنها أرضك أنت!! فأنت أيضًا تحاربني دفاعًا عن أرضك .. لكنك لاتفهم سوي أنني أحاربك.. و أنا لا أفهم سوي أنك تحاربني..  تكرهني و أكرهك.. و كل منا يري أنه علي صواب!!.. لكني منذ زمن وجدت السكينة .. سكينة خاصة بي وحدي لا يشاركني فيها أحد .. فأنا لا أكلاهك ولا أحبك أيضًا .. أنا لا أحمل لك أي مشاعر.. تمامًا مثل ذلك الرجل الذي لا تعرفه تراه واقفاً في الطريق و أنت تمر.. فأنت تعرف أنه لا يختلف عن بقية القطيع..

March 19, 2007

يوم الحساب

Filed under: شخابيط

في البداية كنت لا تفهم.. ثم صرت تندهش .. بعد ذلك أصبحت قاعدة.. كل إنسان لا يفكر سوي في نفسه فقط بينما يعتبرها خطيئة أن تفكر في نفسك ولا تفكر فيه !! كلنا كذلك من يستطيع أن ينكر بينه و بين نفسه ؟!! و عليه فمجرد أن تبالي باحتياجات و متطلبات شخص آخر فهذا نوع من الحب.. أنظر لأمك.. أنظر لإخوتك " وليس كلهم سواء " تجدهم أكثر من يراعي مشاعرك و احتياجاتك و متطلباتك.. ولا يسعك إلا أن تقدمهم علي نفسك.

- انت أناني قوي ..

لا أنكر.. فلماذا أضع في الحسبان من لا يهتم بي!! ربما أنت مخطيء في أنك تطلب برهان مقدم لتقديم أحد علي نفسك.. لكنك لا تعطيه إلا لمن يستحق.

مرحلة انتقالية تمر بها.. تملؤها الاضطرابات و التخبط .. برغم أنك تبدو هادئاً علي السطح إلا أنك تعاني انفجارات بركانية من الذكريات و الخبرات و الألام و المشاعر.. ثم يهدأ كل هذا لتدرك أن ما كنت تمر به هو مرحلة تغيير أهداف و تبديل أولويات.. سكينة تامة قبيل معركة قريبة.. ليهدأ غبار البراكين  فتتضح الرؤية .. جلية.. أنت لم تعد تسعي وراء شهوات جسدية تلبيها .. لم تعد تسعي لفقدان وعي تعيشه لم تعد تنشد تلك الراحة الناتجة عن تنميل المشاعر و الدماغ .. كل هدفك اليوم هو الهدوء.. الراحة .. السكينة .. بمعني أشمل " الاستقرار " هذا هو الهدف اليوم.. تري أنك لتستقر تحتاج " و أنت عودت نفسك ألا تحتاج " تحتاج إلي من يسامحك .. من يغفر لك أخطاءك .. من يضعك قبل نفسه من قبل أن تضعه قبل نفسك .. أنانية ؟؟!! بل مطلب و احتياج.. من يتحمل فورات غضبك النادرة .. فأنت دائماً ما تتفهم أسباب غضب الآخرين و تمتصهم .. و تعرف أن الغضب وراءة محركات أخري سواء وعي لها الغاضب أم لم يع..تحتاج لمن يراك أنت فقط كإنسان ولا يعميه بريق ما حولك ولا ما تملك.. أنت تملك الدنيا فماذا جلبت لك إلا الشقاء!!.. زهدت في كل ما يتمناه البشر لأنك اكتشفت أنه كله مظاهر خادعة لا تسعد أحداً كما أنك كلما امتلكت شيئاً امتلك ذلك الشيء جزءاً منك في مقابله.. هل تذكر متي أخر مرة كنت حراً؟! تحتاج من لا يهتم بكل ما في الدنيا من مظاهر..

هناك شخصيات جاذبة بطبيعتها.. الفرق أنك تعرف كيف تعمل آلية الجذب عندك .. فإذا عطلتها فأنت بذلك تؤثر علي مسيرة الأحداث ؟!! و إذا تركت نفسك لطبيعتها .. فأنت أيضاً تدير دفة الأحداث.. كانت يدك دائماً ما تدير الدفة في اتجاه واحد لكنك اليوم لم تعد تريد أن تبحر إلي تلك الوجهة.. برغم أنك لم تختبر وجهة أخري.. إلا أنك تقرر أن تكتشف .. تقوض نفسك عن الذهاب في مجراها المعتاد فأنت لم تعد تريد ذلك.. و إن أراده الآخر.. يعميه غروره .. فهو لم يذهب هناك من قبل.. لم يتعرض للغواية من قبل .. بجهله يعتقد أنه يستطيع المقاومة .. بغروره يعتقد أنه يستطيع الرفض .. لكن الغواية هي تضليل الإرادة .. فمن اغتوي يريد ما لم يتخيل أنه قد يريده يوماً..

كم عرفت من أناس من قبل ثم تبين أنك لم تكن تعرفهم علي الإطلاق.. من منا يحب الاختبارات؟!!.. لكننا نجد أنفسنا كل يوم موضع اختبار.. تتقبل أن يختبرك الآخرون و سواء كانوا علي وعي أنهم يختبرونك أم لم يعوا .. دائما تري الاختبار من بعيد و تعطي النتيجة التي تريد.. هل جربت مرة أن تسقط في اختبار عن عمد!! إنك تفتح بوابات الشك كمقدمة لما سوف تفعله .. فلماذا يغضب البشر عندما تكشف لهم أنك تختبرهم!! هكذا البشر فأين المفاجأة..  ليست مفاجأة بقدر ما هي …….. لا أعرف كيف أقولها .. لكنك أحياناً تكره أن تكون محقاً طوال الوقت.

رأيت إمكانية الاستقرار هنا .. فأردت أن تتأكد بالدليل العملي علي عدم صحة تلك الإمكانية .. رأيت البشائر و النذر فلماذا رسوت و خضت التجربة؟!! .. لأن الأمل أن أكون مخطئاً لم يكن ليتركني.. إذاً فأنت فعلاً " مبتعملش حساب حد غير نفسك " ..أحتاج أسباب كافية لأفعل العكس..

الحــــــــــكــــــــــــــــم

 

شخص تعشقه
بلا مبرر
هو شخص تسامحه أيضاً
بلا مقاومة

حقاً و صدقاً….

لم تجد الغفران بدءاً ..

أنت تجد مبرر لنفسك ثم تنكره علي الآخرين رغم ثبوت الفعل .. تناقض!!

أن تعطي نفسك حق الاختيار و الاختبار و تنكره علي الآخرين .. أنانية!!

أن تري نفسك أنت فقط علي حق و كل ما يخالفك خطأ .. غرور!!

أن تصدر الأحكام علي كل الناس طوال الوقت ولا تتقبل أن يصدر عليك أحداً حكما واحداً .. …….

أن تقبل أن تتلاعب بالناس و ترفض أن يتلاعب بك أحد .. ………

أن تفعل ما يجب أن تفعله لتبدو جميلاً لطيفاً و مهذب بينما عندما تترك علي حريتك تفعل غير ذلك.. …….

 سطحية .. فمن يحكم علي الناس بمجرد الكلام !!! الأفعال غالبا ما تكون فاضحة.. فأين رأت الفعل لتحكم ..

احتمالية أنه عندما زالت الصورة المثالية زال كل شيء مازالت قائمة.. أنت تعرف تمام المعرفة كيف تفرق بين الحقيقة و الخداع .. و من البداية كان بداخلة صوت ينبأك بأن هناك شيء من الخداع هناك شيء غير حقيقي هنا.. قد تكون مخطئاً و يكون مرجع ذلك هو خلط عندها بين مشاعر و مشاعر أخري..

أن تقنع الناس بالوهم و تشككهم في الحقيقة .. تلك مهارتك الأولي.. أن تربك فكر الناس و تشوش تفكيرهم تلك لعنتك..

كل ما جرح هنا هو غرورها و كبريائها "Ego and Pride " .. أبدا لم يكن حباً و لم ينجرح قلبها .. جرحت لأنها وجدت من يضحك عليها و هي الذكية علي حد قولها و هي الخبيرة بالبشر في رأيها.. لكنها أبداً لم تعرف أن المقدمات هي ما كانت حقيقة و ما تلي هو الخداع..

كل ما كنت أبحث عنه هو ثلاثة أشياء…

الثقة

القبول

الدعم.

أسفاً .. لم أجدهم.

March 10, 2007

Testing.. Testing

Filed under: شخابيط

1… 2… 3… This was just a test

 

You failed TREMENDOUSLY

March 2, 2007

حكمة

Filed under: شخابيط

الحجر الداير .. لابد من لَطّْه