اتلهى

May 15, 2007

أرجوك.. لا تقبلني بسرعة !!

Filed under: شخابيط

عندما أدركت أن القبلة قادمة لا محالة..

عندما تيقنت أنها لم يعد لديها أدني قدرة علي المقاومة..

عندما عرفت أنه لم يعد أمامها سوي الاستسلام..

وضعت يدها علي كتفي .. و نظرت بعمق في عيني..

ثم قالت..

أرجوك… لا تقبلني بسرعة…

_______________________________________

الجملة علقت في ذهني.. فقد قرأتها من قبل…

بعد بحث سريع وجدت هذا مقالاً ساقتبس بعضه ..

_______________________________________

من أقدم التعريفات التي اصطدمت بها عن القبلة..هو ذلك "الأتصال بين روحين"..ولما كان في التعبير من اسقاط روحي..فقد لفت انتباهي بشده وقتها..ولكني لم اكتف بما اعرف عن تلك الفعله..التي يعتبرها الكثير فن.
نعم..فالقبلة بمثابة ممر يقيمه المحبون..لتعبر من خلاله العواطف..وبعمق الممر واتساعه..تنساب الكميه ذاتها من العمق والاتساع من شلال العواطف.
لذا يخبرونك ان تجعل قبلتك طويله قدر ما استطعت..وعميقة عمق ما استطعت.
وتقول هيلين رونلاند.. القبلة بالنسبة للمرأة هي نهاية البداية وبالنسبة للرجل هي بداية النهاية
وبنظري فإن المرأة تهوى القبلات أكثر مما وراء ذلك…لأنها الدليل الصادق الذي يمكن تحسسه بدون موارة عن عمق الحب.
في القبلة مناجاة بغير صوت..صراخ من الم الهوى..ولذة في كبت الألم..أو تفريغ بعضا من قوته فيمن تحب..وماهي الا تعبير..غالبا يخرج منك على غير وعي..وان تركت نفسك تفكر كيف تقبل..فلن تستطع فعل ذلك..وان اصطنعت لهيب الحب في قبله مع امراة تهيم بك..فتأكد ان ذلك الاصطناع سيكشفك أمامها..وتأكد أنها وان صمتت عن زيف قبلتك ما صمتت الا لأنها تهواك..أو لأنها تريد ما دون الحب فهي راضيه بالقليل منك..ولكنها في نفسها تدرك مدي زيف القبله بدقه..لذا لا تتصنع..ولا تقبل الا حين تريد ذلك.
القبلة في الحياه الزوجيه مقياس لمدي حرارتها..كلما كانت ساخنة كلما عاش الزواج واستمر وكلما كانت باردة كان الزواج في طريقه للإنعاش والوفاة..والمتزوجون لا يقبلون كثيرا..الا لو كان في قلوبهم حبا لزوجاتهم..ومن الكثير من يفصل بين الزواج والحب..لذا اكتشاف حب الرجل عند المرأة شيء سهل..ومن ناحية عكسيه..فصبغ اطار الحب على الزواج..اسهل عن الرجل..يكفيه كل يوم قبلة.
ما زلت أذكر حوارا ما ..دار في فيلم "امرأة جميلة"..بين البطلة جوليا روبرتس..التي كانت تقوم بدور غانيه..والبطل..المليونير..ريتشارد جير..فكانت تحدثه عن بعض الدروس التي استقتها من معلمتها حتى تصبح غانيه محترفه..كان الدرس الأهم.."لا تقبلي رجلا في فمه"..فهي ان قبلته في فمه..سقطت في هواه..أو سقط في هواها..أو فعل الاثنين..ولما كانت بطلة الفيلم قد قبلت البطل في فمه..فانه نظر اليها في تلك اللحظه وكانت خطوة ليدرك انها تهواه.
ولكن كلارك جيبل..له رأي آخر في القبلة..فهو يقول أن اللذة التي يحسها عندما يقبل امرأة هي نفس اللذة التي يحسها وهو يصفعها.
والمرأة تذهل للقبلة الأولى وتثور للثانية وتهوى الثالثة وتنتظر الرابعة.
ولكن أحد الفلاسفه يحذر من قبلات النساء..ويدعو الى تحري الدقه في الاختيار..ويقول.."إياك أن تعتقد أنها اعطتك الحب فهذه الأشياء عظيمة عند الرجل ولا تساوي عند النساء الساقطات أكثر من ضحكة على الرجل".
ومن طقوس القبلة..أن تنظر في العينين مباشرة..حتى لا تفلت شذرات من مشاعرك..وان ضلت طريق الفم..سلكت طريق العيون..وفي نظرة العينين المصاحبه للتقبيل..تنهار الفوراق بين الشرق والغرب..وتتحد نساء العالم اجمع..المتحليه بالحياء..وذات الاقدام..الكل تحت لواء واحد..النظرة الجريئه..المستسلمة غالبا.
والقبلة - بنظر انوريه دي يلزات - فن لا يجيده إلا الرجل الخبير والمرأة لا تحب إلا الخبير في القبلات وقديما قال نابوليون أعرف نساء أسعدتهن قبلة لكني أعرف نساء أكثر شقين طول الحياة بسبب قبلة.
ولما كان لفرنسا دلال على الشعراء وعشاق الجمال ..فقد تناولت الأمثال الفرنسيه القبلة..وتقول الأمثال الفرنسية القبلة هي الطريقة الوحيدة لتمنع فم المرأة من الثرثرة والكلام وهي تقنع أكثر من الجدل، وقديما أحتار الطاغية نيرون فتمنى لو أن لجميع نساء العالم ثغرا واحدا لقبلة واستراح.
…..

…..

وعند الطبيب النفسي تجد اعترافات لنساء يردن ترك ازواجهن لعجزهن عن التقبيل..وفتيات يحسبن ان عبير الحب خبا في قلوب الأحباء..لعدم اهتمامهم بتقبيلهن.
ونصائح المجربين والخبراء تشدد على عدم اهمال القبلة.

_______________________________________

ما أوردته هنا من هذا المقال .. يحمل أفكاراً لا أستطيع أن أصيغها بصورة أفضل.. ببساطة لأني أتفق معها تماماً.

May 10, 2007

غنوه

Filed under: شخابيط

غنوه سمعتها بالصدفه .. فيها مقاطع كتير مني.. هاخد المقاطع اللي تنفع .. عشان الباقي ميمشيش معايا خالص..

 

I’ve seen it all
I’ve soaked it in
I’ve taken breaths in world’s, you’ve never been
I’ve tasted kisses
Under influence
It was beautiful, but there was no suspense


Do you know what it’s really like
When you brave the fight
And come home alive


I’ve walked the line
I’ve been undermined


Cause I’ve learned to abide
Not allowed to cry

Win..Win

Filed under: شخابيط

الصراع اليومي و النزاعات الدائمة تتخذ أشكالاً عدة .. نعيشها كل يوم.. فإذا حسبتها بمبدأ " المكسب و الخسارة " معني هذا أنك تفكر " أو قد يكون في عقلك الباطن subconscious دون أن تدركه" معني هذا أنه كلما كسب الأخر كلما خسرت أنت.. كالفارق بين بوفيه مفتوح يكفي مائة شخص و الحضور ألف.. و بين بوفيه مفتوح لا ينتهي " all-night buffet " مقارنة بسيطة بين تصرفات البشر في كلا الموقفين ستعطيك الفكرة… في حالة كتلك يكون الهدف أن تكسب قدر الإمكان .. مما يتطلب الكثير من التلاعب و الخسه.. كما يدفعك لاستغلال كل الفرص المتاحة… علي حساب أي شيء.. و أي شخص… مما يدفعك لعقد التسويات و الرضي بالحلول الوسطي..

بينما عندما تفكر بطريقة مكسب - مكسب فهذا يعني أن تتقبل أن يكسب الأخر بقدر ما تكسب.. فهناك ما يكفي الجميع.. و لكي تفعل ذلك.. لابد لك أولاً من أن تفهم الأخر .. و تعرف احتياجاته.. يتطلب ذلك قدر كبير من الشجاعة و الثقة بالنفس.. بعضاً من الإبداع و تفكير مختلف عن المعتاد.. حتى يمكنك أن تقف في منطقة يكسب فيها الطرفان بدون أن تقعد تسويات أو تتنازل.. كما لا يتنازل الأخر عن شيء..

كي تعرف الأخر " و ليس أن تعرف عنه " عليك أولاً أن تنصت إليه .. و ليس أن تسمعه.. أن تري الأمور من منظوره هو و ليس منظورك الشخصي أو تجاربك .. أن تعرف جيداً كيف يفكر حتي تستطيع أن تفكر مثله.. نحتاج إلي التدريب و بعض الانضباط كي نستطيع أن نصغي.. كلنا نريد أن نتكلم.. بينما يصعب علينا أن نصغي.. العالم لا يدور حولك.. فكما تريد و تحتاج بعض الأشياء .. يحتاج الأخر و يريد بعض الأشياء أيضاً .. فإذا أمكنك أن تحقق ما تريد دون أن تجبر الأخر علي التنازل عما يحتاج.. تقف علي أرض مشتركه معه.. الفكرة كلها أن تصنع أنت هذه الأرض المشتركة.. كنت تفرض علي الأخر ما تريد .. ثم أصبحت تتلاعب به ليفعل ما تريد أما اليوم فأنت تعطيه ما يريد و تحصل علي ما تريد!!

احتاج الأمر أن يسلط الأخر عليه الضوء.. و عندما بدأت تتعامل من هذا المنظور.. تفاجئك النتائج.. و البشر أحياناً…

May 5, 2007

الميلاد

Filed under: شخابيط

ولادة متعثرة .. تلك كانت الحال.. لكن النهاية جاءت سعيدة .. مفرحة .. بعد تسعة شهور من العذاب و الأم .. ينتهي المخاض.. التغيير يأخذ وقتاً و جهداً.. و عندما تكون في مرحلة التغير.. و يأتي من يتفهم ذلك .. و يساعدك .. أن تفهم نفسك أكثر.. و ينتظر معك..

 في منتصف الطريق كنت.. بداية احتبارك للجانب الأخر الذي لم تعرفه من الحياة.. تقارن و تحلل و تستنتج.. تقاوم.. فالقصور الذاتي " moment of inertia" أقوي من جميع الكوابح.. تدفعك كمية التحرك "momentum" ترفض ما يحدث فعلياً .. لمجرد رفضك ما لا تعرفه.. و في لحظة فارقة .. تترك الدفة ليحملك الموج لأقرب شاطيء.. غير عابيء بأن تصطدم بأقرب صخرة .. و في ذات اللحظة تقابل من يدرك بالتحديد ما تمر به فيغير طريقه و يترك مركبه ليذهب معك في نفس الرحلة.. لحظة فارقة.. فيها "you let go" تترك فيها كل شيء .. تتوقف عن الحساب.. محظوظ أنت أن يقابلك رد فعل مثل هذا.. و تفهم .. معاً تفهمان..

 ما كنته وما أصبحت فيه.. لتجد النتائج التالية عندما تقارن بين نفسك اليوم و البارحة.. لتبدأ.

 Conscience and Ego

Conscience is the still, small voice within. It is quiet. It is peaceful. Ego is tyrannical. Ego focuses on one’s own survival, pleasure and the exclusion of others, and is selfishly ambitious. It sees relationships in terms of threat or no threat. Conscience, on the other hand, both elevates ego to a larger sense of the group, the whole, the community and the greater good. It sees life in terms of contribution, in terms of securing others’ happiness

Ego is threatened by negative feedback and punishes the messenger. It interprets all data in terms of self-preservation. It constantly censors information. It denies much of reality. Conscience values feedback and attempts to discern whatever truth it contains. It isn’t afraid of information and can accurately interpret what’s going on. It has no need to censor information and is open to an awareness of reality from every direction

"Mark Konold "Tip Of The Sword

 بدءً تحولت "الأنا" ،الذات"،" Ego " إلي ضمير.. تحول بدء من فترة لكنك لم تكن تدركه.. حين ترفض أن تفعل ما يؤثر سلباً علي حياة الأخرين رافضاً المصلحة الشخصية.. و المتعة الذاتية.. اللحظية.. متحملاً نتائج النزاع المضطرم داخلك بين ما تريد و منعك نفسك الحصول عليه.

 يلي ذلك العديد من المتناقضات بين اليوم و الأمس..

  •  كنت تعتقد أن مجريات حياتك و واقعك هو ما جعلك ما أنت عليه .. تعتقد أن الظروف هي ما فعلت بك كل ذلك .. فكرة أنك ضحية و أنك مرغم .. كل ذلك يتبدد ليحل محله " الرؤية الشاملة" لتري ما هو ممكن في البشر و ليس ما لا يستطيعوا.. و ليس ما هم عليه.. بدءاً بنفسك…
  •  تترك الانغماس في الملذات و تدليل النفس.. ليحل محلهما الانضباط و الإلتزام .. فهما ما تحتاجه لتحقيق رؤيتك.. لتتعامل مع الحقائق الجامدة بحياد تام فتقرر بما هو واقع حقيقي أين تقع مصلحتك الحقيقية و تتبعها..
  •   يتعاظم لديك الشغف و ينتشر ليشمل جميع جوانب حياتك بدلاً من جانب واحد.. تبدأ تختبر المشاعر فتحب و تكره .. و يعجبك أشياء .. و تنفر من أخري.. لترفض و تقبل .. حسب ما تشعر به و تفكر فيه .. و ليس التفكير و المنطق وحدهما يقودانك..
  •  أن تكون أنت الدفة التي تحرك السفينة في عملك وحده .. لا يكفي .. فتحاول أن تكون دفة حياتك كلها.. لتتجه حيثما تريد " اليوم" قبل أن تصبح دفة حياة الأخرين غداً…
  •  عقيدتك في انعدام الثقة تتغير.. تثق في البعض إلي أن يثبت العكس.. عندما تنعدم الثقة تفسر بعض الأقوال و الأفعال بطريقة خاطئة.. تؤدي في معظم الأحيان لانهيار العلاقات و أشياء أخري…

 أهم ما تغير.. Win – Win

 لا تسويات .. لا حلول وسط .. لا تضحيات .. إما مكسب – مكسب….. أو لا تفاوض كما تلعبها في الشطرنج.. لن تتخذ خطوة نحو التسوية … لن تتنازل.. فكم من مرة تكيفت و تنازلت.. لتحصل علي بعض ما تريد.. اليوم .. إما أن تحصل علي كل ما تريد أو تترك كل شيء لتبحث في مكان أخر.. لكن هل تعرف ما تريد؟!! أعرفه من قبل الميلاد.. فقد عشته من قبل.. و لكن هذا حديث أخر.

 People are unreasonable, illogical, and self-centered. Love them anyway. If you do good, people may accuse you of selfish motives. Do good anyway. If you are successful, you may win false friends and true enemies. Succeed anyway. The good you do today may be forgotten tomorrow. Do good anyway. Honesty and transparency make you vulnerable. Be honest and transparent anyway. What you spend years building may be destroyed overnight. Build anyway. People who really want help may attack you if you help them. Help them anyway. Give the world the best you have and you may get hurt. Give the world your best anyway

Mother Teresa