الميلاد
ولادة متعثرة .. تلك كانت الحال.. لكن النهاية جاءت سعيدة .. مفرحة .. بعد تسعة شهور من العذاب و الأم .. ينتهي المخاض.. التغيير يأخذ وقتاً و جهداً.. و عندما تكون في مرحلة التغير.. و يأتي من يتفهم ذلك .. و يساعدك .. أن تفهم نفسك أكثر.. و ينتظر معك..
في منتصف الطريق كنت.. بداية احتبارك للجانب الأخر الذي لم تعرفه من الحياة.. تقارن و تحلل و تستنتج.. تقاوم.. فالقصور الذاتي " moment of inertia" أقوي من جميع الكوابح.. تدفعك كمية التحرك "momentum" ترفض ما يحدث فعلياً .. لمجرد رفضك ما لا تعرفه.. و في لحظة فارقة .. تترك الدفة ليحملك الموج لأقرب شاطيء.. غير عابيء بأن تصطدم بأقرب صخرة .. و في ذات اللحظة تقابل من يدرك بالتحديد ما تمر به فيغير طريقه و يترك مركبه ليذهب معك في نفس الرحلة.. لحظة فارقة.. فيها "you let go" تترك فيها كل شيء .. تتوقف عن الحساب.. محظوظ أنت أن يقابلك رد فعل مثل هذا.. و تفهم .. معاً تفهمان..
ما كنته وما أصبحت فيه.. لتجد النتائج التالية عندما تقارن بين نفسك اليوم و البارحة.. لتبدأ.
Conscience and Ego
Conscience is the still, small voice within. It is quiet. It is peaceful. Ego is tyrannical. Ego focuses on one’s own survival, pleasure and the exclusion of others, and is selfishly ambitious. It sees relationships in terms of threat or no threat. Conscience, on the other hand, both elevates ego to a larger sense of the group, the whole, the community and the greater good. It sees life in terms of contribution, in terms of securing others’ happiness
Ego is threatened by negative feedback and punishes the messenger. It interprets all data in terms of self-preservation. It constantly censors information. It denies much of reality. Conscience values feedback and attempts to discern whatever truth it contains. It isn’t afraid of information and can accurately interpret what’s going on. It has no need to censor information and is open to an awareness of reality from every direction
"Mark Konold "Tip Of The Sword
بدءً تحولت "الأنا" ،الذات"،" Ego " إلي ضمير.. تحول بدء من فترة لكنك لم تكن تدركه.. حين ترفض أن تفعل ما يؤثر سلباً علي حياة الأخرين رافضاً المصلحة الشخصية.. و المتعة الذاتية.. اللحظية.. متحملاً نتائج النزاع المضطرم داخلك بين ما تريد و منعك نفسك الحصول عليه.
يلي ذلك العديد من المتناقضات بين اليوم و الأمس..
-
كنت تعتقد أن مجريات حياتك و واقعك هو ما جعلك ما أنت عليه .. تعتقد أن الظروف هي ما فعلت بك كل ذلك .. فكرة أنك ضحية و أنك مرغم .. كل ذلك يتبدد ليحل محله " الرؤية الشاملة" لتري ما هو ممكن في البشر و ليس ما لا يستطيعوا.. و ليس ما هم عليه.. بدءاً بنفسك…
-
تترك الانغماس في الملذات و تدليل النفس.. ليحل محلهما الانضباط و الإلتزام .. فهما ما تحتاجه لتحقيق رؤيتك.. لتتعامل مع الحقائق الجامدة بحياد تام فتقرر بما هو واقع حقيقي أين تقع مصلحتك الحقيقية و تتبعها..
-
يتعاظم لديك الشغف و ينتشر ليشمل جميع جوانب حياتك بدلاً من جانب واحد.. تبدأ تختبر المشاعر فتحب و تكره .. و يعجبك أشياء .. و تنفر من أخري.. لترفض و تقبل .. حسب ما تشعر به و تفكر فيه .. و ليس التفكير و المنطق وحدهما يقودانك..
-
أن تكون أنت الدفة التي تحرك السفينة في عملك وحده .. لا يكفي .. فتحاول أن تكون دفة حياتك كلها.. لتتجه حيثما تريد " اليوم" قبل أن تصبح دفة حياة الأخرين غداً…
-
عقيدتك في انعدام الثقة تتغير.. تثق في البعض إلي أن يثبت العكس.. عندما تنعدم الثقة تفسر بعض الأقوال و الأفعال بطريقة خاطئة.. تؤدي في معظم الأحيان لانهيار العلاقات و أشياء أخري…
أهم ما تغير.. Win – Win
لا تسويات .. لا حلول وسط .. لا تضحيات .. إما مكسب – مكسب….. أو لا تفاوض كما تلعبها في الشطرنج.. لن تتخذ خطوة نحو التسوية … لن تتنازل.. فكم من مرة تكيفت و تنازلت.. لتحصل علي بعض ما تريد.. اليوم .. إما أن تحصل علي كل ما تريد أو تترك كل شيء لتبحث في مكان أخر.. لكن هل تعرف ما تريد؟!! أعرفه من قبل الميلاد.. فقد عشته من قبل.. و لكن هذا حديث أخر.
People are unreasonable, illogical, and self-centered. Love them anyway. If you do good, people may accuse you of selfish motives. Do good anyway. If you are successful, you may win false friends and true enemies. Succeed anyway. The good you do today may be forgotten tomorrow. Do good anyway. Honesty and transparency make you vulnerable. Be honest and transparent anyway. What you spend years building may be destroyed overnight. Build anyway. People who really want help may attack you if you help them. Help them anyway. Give the world the best you have and you may get hurt. Give the world your best anyway
Mother Teresa
