اتلهى

June 23, 2007

?Is it Love

Filed under: شخابيط

?Are your palms sweaty? Is your heart racing and your voice caught within your chest when you see him? Feeling your soul so cold cause you miss him
It’s not LOVE … it’s LIKE

?You can’t keep your eyes off of him?! am i right
It’s not LOVE … it’s just LUST

?Are you proud and eager to show him off
It’s not LOVE … it’s LUCK

?Do you want him cause you know he is there 
It’s not LOVE … it’s LONLINESS

?Are you there cause you think he needs you
It’s not LOVE … it’s PITY

?Are you there cause he kissed you or held your hand
It’s not LOVE … it’s FRIENDSHIP

?Do you tell him everyday he is the only one you think of
It’s not LOVE … it’s a LIE

?Are you willing to give up all your favorit things for his sake
It’s not LOVE … it’s CHARITY

?Does your heart ache and break when he is sad
?Do you cry for his pain, even when you are strong
?Do you accept his faults? Are you atrracted to others, but stay with him faithfully without regret
?Do his eyes see your true heart and touch your soul so deeply it hurts

Then it is LOVE

 

By Lilly

___________________________________________________________

A very true quote

 

  

June 8, 2007

تيارات…

Filed under: شخابيط

أحداث كتيرة تحدث حولك و لك.. تؤثر سلباً و إيجاباً.. أحداث علي أصعدة مختلفة قد تبدو غير مترابطة لكنها في كثافتها و شدتها تختلف و كذلك تأثيراتها منفردة قد تبدو سطحية .. لكنها ما إن تجتمع لتصب في وعاء واحد - هو أنت  - تصبح النتيجة معقدة متشابكة..

أن تختبر الفشل و النجاح معاً.. تجربة عميقة للغاية .. لقد نلت نصيبك من الفشل من قبل و ذقت مرارته.. لكن هذه المرة تختلف.. مرارة الفشل علي أحد الأصعدة.. يزاحمها حلاوة النجاح علي صعيد أخر!! نقيضان يجتمعان.. لكن هذا يعتمد علي تعريفك للفشل و النجاح.. هل الفشل هو ألا تحصل علي ما تريد؟!!.. لا .. الفشل بالنسبة إليك هو تنكسر .. أن ينتهي صبرك.. أن تيأس .. أن تنسحب .. فأنت تؤمن أنك مادمت تقاتل حتماً ستنتصر.. قد لا يأتي الانتصار بكل ما أردت لكنك في النهاية ستخرج ببعضه. أما النجاح فمقياسة غير ذلك.. النجاح عندك هو أن تبتكر .. أن تقاتل .. أن تخلق حلولاً لأعقد المعضلات .. أن توجد شيئاً من عدم.. أن تنهي منحوتتك بدون أدني عيب أو نقص.. قياساً علي ذلك .. أن تترك منحوتتك.. ناقصة .. قبل أن تنهيها .. هذا فشلك.

الأهم من الفشل هو كيف فشلت..
الفرد لا يعيش منعزلاً .. بل يتعرض لمختلف التيارات و التأثيرات .. قد يكون بعضها من نفسه و قد يكون تأثير الأخريين عليه .. أحياناً يدخل حياتك بعض الأشخاص الذين يكون لهم تأثيراً سلبياً علي نفسك و حياتك بدون أن يدركوا تأثيرهم عليك.. فرضاً .. يدخل حياتك شخص فتضيف متغير جديد إلي المعادلة و عليه فإن النواتج تختلف.. تتأثر قراراتك بوجوده .. بسببه قد تتخذ قرارات لم تكن لتتخذها لولا وجوده.. المشلكه تشعر بها لحظة اتخاذك القرار.. سؤال معروف إجابته يفضح التأثير .. " هل كنت ستفعل ذلك إن لم يكن موجوداً ؟!! " .. قطعاً الإجابة " لا " كبيرة.. تظل تعاني من مغبات قرارات كتلك حتي بعد أن يخرج من حياتك.. لكنك في كل لحظة تبكت نفسك .. أن اتخذت ذلك القرار الذي تعذبك عواقبه لشهور .. و العواقب لم تتوقف عند خسائر مادية .. ليس لها قيمة.. لكن الخسارة الأكبر في وقت يضيع و مجهود يبذل حتي تستطيع أن ترتب الفوضي الناتجة عن قراراتك تلك. عرق و أرق و وقت  يذهبون سدي .. حتي تلملم حطام قرارات خاطئة .. اتخذتها للأسباب الخطأ .. الندم ليس من شيمك .. لكنك الأن تندم..  

الدرس الأهم هنا.. أن الرفض أداة قوية .. لابد أن تستعملها كثيراً .. عليك أن تقلل من كونك تعطي الناس ميزة الشك .. Benefit of the doubt .. و تتحرك أكثر بناءً علي ما تشعر به .. فالمشاعر ليست كلها غير منطقية.. و لكن بعضها يكون ناتجاً عما تراه و تلاحظه دون أن تدركه… و كلما ازددت خبرة كانت مشاعرك أقرب للدقة. عليك أن تكون أكثر اصداراً للأحكام "judgemental" .. لكن بحذر.

و في وسط المعمعة السابقة.. تضربك صاعقة .. تسمع أجمل كلمة حب في حياتك .. قمة في الصدق .. حقيقية أكثر من الشمس نفسها.. إلي جانب الكلمات نفسها تأتي الطريقة التي قيلت بها تلك الكلمات .. و النظرة التي احتلت عينيها و هي تقولها… قالت لي : " أريد أن أنجب أطفالك "………….
الكلمات نفسها تدغدغ أكثر غرائز الذكور بدائية .. صمت طويل يكتنفك .. ضربة قاضية .. تحتاج لأن تستوعبها في غيبوبة قبل أن تفيق.. عندما تأتي تلك الكلمات من زوجة رجل أخر .. و إن كان زواجاً مع وقف التنفيذ .. فليس هناك مبررات لإمرأة ناضجة ..  هنا يجب وضع تعريف منضبط للنضوج..

الشخص الناضج هو من يعرف بالتحديد معني مشاعره .. يعرف بالضبط ما يريد .. قد لا نملك القدرة علي التحكم فيما نشعر به .. لكن الناضج وحده يعرف كيف يفرق بين القبول .. و الإعجاب .. و الانجذاب .. و الحب .. هناك فارق أخر .. بين أن تعرف ما تشعر به و بين أن تتصرف علي أساسه.. فالناضج لا يتصرف بما يخالف مشاعره .. و عندما يتصرف وفقاً لها .. فإنه يحتسب العديد من العوامل و العواقب إذا فعل.

تفيق من غيبوبتك برد فعل أغرب مما توقعته أنت نفسك.
- أحبك … و لكن … أنا غير مستعد أن أكون في علاقة بذلك التعقيد ..
مازلت مندهشاً كيف تتحول صداقة حقيقية بذلك العمق .. إلي شيء قد يكون بذلك التشوه.. و علي كل حال .. اتفقنا .. إن لم يفلح زواجها .. إن أصبحت حرة .. في أي وقت قد نكمل من حيث توقفنا.. عالماً أنها تزيف ما تقول .. ضاغطاً علي أعصابها و مشاعرها و كرامتها .. لكن علاقة كهذه لن تكون سوي Lose .. Lose لكلا الطرفين.

يتزامن مع ذلك .. وضع اللمسات الأخيرة للتغيير الذي مررت به ..
فقد عرفت أن مصدر تعاستك ثلاث .. " المال .. السلطة .. المعرفة " .
مال ملكته و لم تصنعه .. و سلطة ورثتها و لم تطلبها أو تستحقها .. و معرفة سعيت ورائها فجلبت لك العذاب… كلمة قيلت في مسلسل .. تطابقك تماماً..
"I have every thing i ever wanted, but i wanted all the wrong things"
أنت لا تشعر سوي بطعم ما جنيته بجهدك .. سوي بحلاوة ما استحقيته عن جدارة.. ليس لأنك من عائلة كذا ولا ابن فلان أو فلانه..

حين حاولت مرة أن تتجرد من كل ذلك .. جائت النتيجة مخيبة للآمال.. الخطوة القادمة .. أن تتقبل أن الثلاث جزء منك .. ليس بهم تُعرِفُ نفسك لكنك تعيش حاملاً لهم فهي أشياء لا يمكن تغييرها.. لأنك لم تخترها.. عليك أن تتعلم أن تتعايش معها بدلاً من أن تنكرها… برغم ذلك .. تتمسك بما صنعته .. تعيش وفقاً لما استحقيته و كسبته من مال و سلطة.

الغريب في الأيام السابقة .. أنك برغم كل تلك التيارات و الأحداث .. بقيت هادئاً ..ثابتاً.. كأنك في عين إعصار "typhoon".. هل لذلك دلالة.. أو معني ؟!! هل المعني سلبي أم إيجابي؟!!
لتدع البت في ذلك لوقت أخر .. اليوم .. لتعش قليلاً.
 

بلا غباوه…

Filed under: شخابيط

بطلت أتكلم في السياسة من فتره مش قريبة… عشان وصلت إن الكلام مفيهوش فايده.. كل واحد مقتنع برأيه و مش مستعد يغيره .. و عايز يجبرك بالعافيه إنك تعتنق رأيه !!! إيه الغباوة دي ؟!!!

واحد صاحبي بيزورني.. بيقولي…

- شفت اللي بيحصل في لبنان؟

- لأ و مش عايز..

- طيب افتح أي قناة أخبار…

- يا سيدي .. بطلت أتعاطي الأخبار من فتره عشان مضره بالصحه..

المهم إجباري قعدت و شفت..

حاجه واحده بس جت في دماغي و اقعدت أدور عليها لحد ما لقيتها…

قصاصة قديمة لاقيتها في ملف القصاصات اللي بحتفظ بيها.. مقال من الـ Herald Tribune .. المقال بيتكلم عن تأثير الطموحات التوسعية لإسرائيل علي السياسة الأمريكية .. مش مكتوب علي القصاصة تاريخ علي غير العادة.

 

_____________________________________

لقد أصبحت مصر باعتبارها كياناً مركزياً.. مجرد جثة هامدة لاسيما إذا أخذنا في الاعتبار المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين و المسيحيين. و ينبغي أن يكون تقسيم مصر إلي دويلات منفصلة جغرافياً هو هدفنا السياسي علي الجبهة الغربية خلال سنوات التسعينيات.

وبمجرد أن تتفكك أوصال مصر و تتلاشي سلطتها المركزية، فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخري مثل ليبيا و السودان و غيرهما من البلدان الأبعد. و من ثم فإن تشكيل دولة قبطية في صعيد مصر بالإضافة إلي كيانات إقليمية أصغر و أقل أهمية من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخي لامناص من تحقيقه علي المدي البعيد و إن كانت معاهدة السلام قد أعاقته في الوقت الراهن.

و بالرغم مما يبدو في الظاهر فإن المشكلات في الجبهة الغربية أقل من مثيلتها في الجبهة الشرقية. و تعد تجزئة لبنان إلي خمس دويلات… بمثابة نموذج لما سيحدث في العالم العربي بأسره. و ينبغي أن يكون تقسيم كل من العراق و سوريا إلي مناطق منفصلة علي أساس عرقي أو ديني أحد الأهداف الأساسية لإسرائيل علي المدي البعيد. و الخطوة الأولي لتحقيق هذا الهدف هي تحطيم القدرة العسكرية لهذين البلدين.

فالبناء العرقي لسوريا يجعلها عرضة للتفكك مما قد يؤدي إلي قيام دولة شيعية علي طول الساحل، و دولة سنية في منطقة حليب و أخري في دمشق بالإضافة إلي كيان درزي قد ينشأ في الجولان الخاضعة لنا.. و قد يطمح هو الآخر إلي تشكيل دولة خاصة، و لن يكون ذلك علي أي حال إلا إذا انضمت إليه منتطقتا حوران و شمالي الأردن. و يمكن لمثل هذه الدولة علي المدي البعيد أن تكون ضمانة للسلام و الأمن في المنطقة. و تحقيق هذا الهدف في متناول يدنا.

أما العراق ذلك البلد الغني بموارده النفطية و الذي تتنازعة الصراعات الداخلية فهو يقع علي خط المواجهة مع إسرائيل. و يعد تفكيكه أمراً مهماً بالنسبة لإسرائيل بل إنه أكثر أهمية من تفكيك سوريا لأن العراق يمثل علي المدي القريب أخطر تهديد لإسرائيل.

____________________________________

مجلة كيفونيم " توجهات" ، القدس، العدد 14، فبراير 1982

____________________________________

كما علمت بعد ذلك أن هذا الاقتباس نشر في عدة كتب باللغة العربية.

قطع من اللغز " pieces of the puzzle " تجتمع …

يا أخي بلا غباوة……