اتلهى

August 21, 2007

تاني

Filed under: شخابيط

يمشي علي كوبري قصر النيل..
في ساعة متأخرة من الليل..
متأخرة جداً..
دقائق و سيسمع آذان الفجر..
الليل بارد..
بارد جداً..
يتدثر بقميصه الكتاني الخفيف..
فلا يغيثه من البرد..
تنفتح بوابات السماء..
تنهمر فوق رأسه زخات مطر لندنية..
مطر لم يراه في القاهرة من قبل..
يعتصر قميصه المبلل..
ثم يتوقف قليلاً..

لا أحد علي الجسر سواه..
ينظر إلي الناحية الأخري..
فلا يري.. لا يري نهاية الجسر..
أهو المطر؟!
لا يدري لكنه لا يري ما يوجد في الناحية الأخري من الجسر..
يتوقف..

ينظر إلي النيل ليري..
يري قطرات المطر توغر جراحاً في قلب النيل..
يخلع قميصه..
لم يعد يقيه برد ولا مطر..
ينظر إلي الماء..
لا يطيل النظر..
يعتلي سور الجسر..

و يقفز..

ممتع هو السقوط الحر..
هل جربته مؤخراً؟!!

تمر عليه اللحظات في تصوير بطيء..
يمتصها لحظة تلو أخري..
ينتظر لحظة ارتطامه بالماء..
تتأخر عليه..
ينتظرها..
لكنه مازال يتابع السقوط..
هل يبعد الماء ؟! أم هي أوهام..

أخيراً…..

يشعر بالماء علي يديه..

يرتطم وجهه بالماء..

 

فيصحو ليمارس طقوسه الصباحيه.. قبل ذهابه للعمل.

August 20, 2007

طردية

Filed under: شخابيط

أطعن داخلها بعنف لم أعهده من قبل..
تستقبل الطعن العنيف باستمتاع طالبة المزيد…
تصل إلي ذروتها قبلي..
تنتهي المضاجعة بالنسبة إليها غير مبالية في أي طور أكون..
أقذف بلا متعة ولا اهتزازة..
لا أداعبها بعدها كعادتي..

نستلقي بلا كلمات..
تسحب سيجارتين برقة..
تضعهما في فمها.. و تشعلهما..
تضع واحدة في فمي..
سجائرها خفيفة.. لا تروقني.. ربما لأنها نفس نوع السجائر التي تدخنها أمي..
لا أشعر بشيء في تلك اللحظة سوي أن تلك السيجارة لا تروقني..
نلتهم الدخان في شراهة..
بلا كلمات..

تطفيء سيجارتها بحنان..
تنظر في عيني طويلاً..
نظرة عميقة لكني لا أملك الرغبة في الترجمة..
أخيراً تقول..
- أنا أحبك إن لم تلاحظ.. بينما كل ما لديك شحنة غضب فرغتها في و انتهيت……
…….. صمت ……..

تعتدل و تبدأ في ارتداء ملابسها بعناية..
أتأمل كل انحناءة في جسدها.. كم هي جميلة..
تنتهي .. تقف أمام المرآة.. تصفف شعرها القصير..
ثم تتجه إلي باب الغرفة..
لا أحرك ساكناً..

تقف علي الباب و تلتفت..
- يوم الجمعة.. أخلص شغل و أعدي عليك.. مش هتأخر عن 5.5 
 
لم يبد و كأنه اقتراح..

مازلت منتظر .. الجمعة القادم.

لا مشاعر علي الإطلاق.. لا غضب .. لا حزن .. لا رغبة..
ترن في أذني أغنية قديمة نسبياً.. لا أجد علاقة بينها و بين ما حدث للتو.. لكنها تتردد داخل رأسي..

Tu peux avoir des yeux comme des grands phares
La peau bronzée comme le sable en été
Un humour à l’épreuve des cafards
Ou le sourire d’une star de ciné
Mais tu n’as rien qui me fera voter pour
Si tu n’as pas d’amour

Si tu n’as pas d’amour
Tu ne me feras jamais, jamais, jamais voter pour
Arrête de faire le sourd
T’es lourd, trop lourd

Tu peux briller dans les milieux d’affaires
Etre fidèle ou tireur d’élite
Me réciter par coeur le dictionnaire
Etre le plus fort au Trivial Pursuit
Mais tu n’as rien qui me fera voter pour
Si tu n’as pas d’amour

Si tu n’as pas d’amour
Tu ne me feras jamais, jamais, jamais voter pour
Arrête de faire le sourd
T’es lourd, trop lourd

August 4, 2007

إهداء

Filed under: شخابيط

إلي كل من لم يؤمن بي
 Up Yours :D …..